تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الخازن لـ"الأنباء": تفاهمات بين مفاتيح الدولة حول مرحلة ما بعد وثيقة بعبدا

Lebanon 24
25-06-2017 | 16:08
A-
A+
الخازن لـ"الأنباء": تفاهمات بين مفاتيح الدولة حول مرحلة ما بعد وثيقة بعبدا
الخازن لـ"الأنباء": تفاهمات بين مفاتيح الدولة حول مرحلة ما بعد وثيقة بعبدا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن أنّ "وثيقة بعبدا وبالرغم من وجود معترضين على آلية صدورها، إلّا أنّها أعطت الحكومة الحريرية انطلاقة جديدة، وبشرت اللبنانيين بمرحلة من الإستقرار السياسي قد تمتد حتى الإنتخابات النيابية في مايو 2018، معتبرا انه وبغض النظر عما اذا كان رئيس الجمهورية قد تجاوز دور المؤسسات الدستورية ام لم يتجاوزه، كان لابد من انعقاد هذا اللقاء على قاعدة الضرورات تبيح المحظورات، وذلك لتفكيك الالغام المحتملة داخل مجلس الوزراء منعا لتكرار مشهد الكساد والتعطيل في الحكومات السابقة". ولفت الخازن، في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أنّ "مرحلة ما بعد وثيقة بعبدا، ستكون مرحلة العمل الجدي على استعادة ثقة العالم بالدولة اللبنانية، خصوصا ان بين «مفاتيح الدولة» (عون، بري والحريري)، تفاهمات جذرية وغير قابلة للسقوط حول ترسيخ الاستقرار السياسي الذي سيستتبع بفعل ثباته استقراراً اقتصاديا وموسما سياحياً واعداً، إضافةً إلى أنّ الإستقرار الامني بات مضمونا بفعل سهر الجيش والقوى الامنية على فكفكة الخلايا الإرهابية واعتقال اعضائها ورؤوسها المدبرة والمخططة". وردّاً على سؤال، أكّد الخازن أنّ تفاهم الرئاسات الثلاث حول المرحلة المقبلة، لا يعني لا من قريب ولا من بعيد عودة الترويكا السياسية الى الحكم، انما يعني اصرار كل من بعبدا وعين التينة وبيت الوسط على السير قدما في تفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب وكل المؤسسات الدستورية وفقا لمبدأ الفصل بين السلطات، خصوصا ان الرؤساء عون وبري والحريري ومن خلفهم رؤساء الاحزاب والتيارات الذين اجتمعوا في بعبدا، يعون مخاطر عدم تحصين الساحة اللبنانية سياسيا وامنيا من تسلل نيران المنطقة العربية اليها وتحديدا السورية منها". وعن شعور بعض القادة والشخصيات الموارنة بأنهم مستبعدون عن المشاركة في رسم مرحلة ما بعد قانون الانتخاب، أكّد الخازن أن الجميع يتفهم اسباب تحسسهم وشعورهم بالغبن والاستبعاد، الا ان ما لم يتنبه اليه هؤلاء، هو ان رئيس الجمهورية حصر الدعوات فقط برؤساء الاحزاب المشاركة في الحكومة لقطع الطريق على كل ما من شأنه تعطيل مسارها، وليقينه من جهة ثانية بأن تعميم الدعوات على كل رؤساء الاحزاب والتيارات والشخصيات السياسية، سيحول اللقاء الى طاولة حوار بين «طرشان» على غرار طاولات الحوار السابقة، لافتا الى ان لبنان ما عاد يحتمل اي خضات سياسية والمطلوب بالتالي الترفع الى مستوى المسؤولية الوطنية لتجنيب البلاد الانزلاق الى مهاترات لبنان واللبنانيون بغنى عنها". (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك