استنكر "الحزب التقدمي الإشتراكي"، في بيان صدر عن وكالة داخلية إقليم الخروب، "الجريمة البشعة التي إرتكبها زاهي البعيني وذهب ضحيتها كل من المغدورين إبراهيم وحامد الجوزو من أبناء بلدة برجا العزيزة"، وطالب الأجهزة القضائية المختصة "بإنزال أشد العقوبات بالجاني إحقاقا للحق والعدالة".
كما وجه الحزب "تحية إلى المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان وللشرطة القضائية وقائدها العميد ناجي المصري التي قامت بجهود جبارة بسرعة فائقة لكشف خيوط الجريمة وتوقيف الجاني".
وتقدم ب "أحر التعازي والمواساة من عائلتي المغدورين ومن مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو"، مؤكدا "وقوف الحزب ورئيسه وليد جنبلاط إلى جانبهم ومتابعة هذه القضية حتى خواتيمها لتحقيق العدالة ومعاقبة الجاني وفق القوانين المرعية الإجراء".
كذلك، استنكر أهالي مزرعة الشوف وآل البعيني، في بيان، "الجريمة الفردية البشعة التي وقعت في البلدة العزيزة برجا والتي أودت بحياة المأسوف عليهما حامد وإبراهيم الجوزو"، وأعلنوا تبرؤهم "الكامل من الجاني المدعو زاهي شاهين البعيني، الغائب أساسا عن البلدة منذ زمن طويل"، مطالبين الدولة ب"إنزال أقسى العقوبات بحقه إحقاقا للحق وتطبيقا للعدالة".
واذ عبروا عن "مشاركة أهالي برجا وعائلة الجوزو الكرام في مصابهم الأليم"، تقدموا ب"التعازي والمواساة لهم عموما، وللاخوة آل الجوزو، ولسماحة المفتي الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو المأثور عنه مواقفه الوطنية الحقة والجامعة".
وأكدوا على "العيش المشترك بين أهالي الشوف بجميع مناطقه وفئاته كما بين جميع اللبنانيين"، مشددين على "وضع الملف كاملا لدى القضاء المختص ليأخذ القانون مجراه حتى خواتيمه".
وختموا بيانهم بتوجيه الشكر "الى المرجعيات السياسية والأجهزة الأمنية الرسمية على تحركها السريع لكشف كل خيوط هذه الجريمة المروعة".
(الوطنية للاعلام)