أشار النائب وائل أبو فاعور إلى أنّ لدى هذه الحكومة فرصة نادرة، فهي لديها نصاب وطني شبه مكتمل في تكوينها لإنجاز بعض القضايا على المستوى الإقتصادي والإجتماعي والإنمائي العام، ولا عذر اليوم أمام أهل السياسة ولا لهذه الحكومة في أن لا تنصرف بشكل كامل لإنجاز الكثير من القضايا".
وزف أبو فاعور بشرى إلى البقاعيين باسترجاع كلية الزراعة قسم الأبحاث والتأهيل الذي سيكون مركزه الأساسي في خربة قنفار في البقاع الغربي، حيث "وعدنا رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب منذ أسبوعين أنّه خلال شهر سيصدر القرار بالجامعة اللبنانية"، مؤكّداً أنّ التمويل بات شبه مؤمن.
كلام النائب أبو فاعور جاء خلال لقاء توجيهي بعنوان "التمريض بين الدراسة وحاجة سوق العمل"، بدعوة من الجامعة اللبنانية شعبة التمريض في راشيا وبمشاركة مدير كلية الصحة – الفرع الرابع الدكتور رائد عز الدين، اقيم في مبنى كلية ادارة الاعمال في راشيا.
وقال أبو فاعور: "آن الآوان لأن تعود السياسة وتؤول الى المواطن وأن ينصرف الجهد الأكبر نحو المطالب المعيشية والاقتصادية والتنموية التي طالما انتظرها المواطنون اللبنانيون".
وتابع: "اليوم فرغنا من الهاجس والخلاف الذي كان قائما حول قانون الإنتخاب، وإلى ان يستنبط عقلنا المبدع ما نختلف عليه مجددا واعتقد اننا لم نعدم حيلة في ايجاد مواد خلافية جديدة، ربما أمام هذه الحكومة بما تمثل من ادارة تنفيذية لحياة المواطن وشؤون الدولة، امامها مهمة جديدة كبرى والكثير من المسؤوليات، ولكن لديها الكثير من الدعم، معربا عن أمله ان تنصرف الحكومة في الأشهر القادمة التي تفصلنا قبل أن نبدأ تحسس حماوة الجو الانتخابي، لإنجاز بعض القضايا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والانمائي العام، في كل ما نراه من جمود اقتصادي وتراجع في معيشة اللبنانيين في اوضاعهم الإجتماعية".
ولفت أبو فاعور إلى أنّ "هذه الحكومة لديها فرصة نادرة بان لديها نصاب وطني شبه مكتمل في تكوينها، ومن غاب عنها لسبب أو لاخر ومنهم حزب الكتائب، اعتقد انه من الايجابية بمكان دعم هذه الحكومة حين تصيب وحين تعمل لأجل المواطن، لذلك لا عذر اليوم امام أهل السياسة ولا لهذه الحكومة في ان لا تنصرف بشكل كامل لانجاز الكثير من القضايا. وأكد ابو فاعور أن المعارضة اليوم هي معارضة ايجابية وان لم تكن موسعة، والمعارضة امر مطلوب وهي ضمانة التوازن في النظام السياسي، وضمان إيجاد فرصة لمن يريد أن يعبر بعكس الحكومة السائدة باطار ديمقراطي".
واعتبر أنّ "التحديات كبيرة، من موضوع الكهرباء الى موضوع النفط الى موضوع تحريك عجلة الاقتصاد ودعم البلديات، وغيرها من الموضوعات التي نأمل ان تكون على قاعدة الاستحقاق والشفافية وليس على قاعدة توزيع المغانم والمحاصصة"، مشيراً إلى أنّ "المواطنين اللبنانيين يريدون هذه الفترة من النقاهة الوطنية وهدوء الاعصاب ليستفيدوا منها في الإلتفات الى القضايا الحياتية".
وشدّد أبو فاعور على أنّ "هذا اللقاء ياتي بعد فترة قليلة من افتتاح شعبة التمريض لقرى راشيا والبقاع الغربي وحاصبيا شاكرا هذا الاحتضان الاجتماعي من كل المناطق. وقال:" نحن في هذه المنطقة في كل مرحلة نتصرف كعائلة واحدة نعيش عيشا واحدا وعندما نرى هذا الاحتضان نراه امرا مشجعا ولا يمكن لاي مؤسسة جامعة ان تعيش خارج الاحتضان الاجتماعي، فمجتمعنا هو مجتمع متنوع ومتنور وخير دليل على ذلك الحضور اليوم.
هناك سعي دائم وخاصة بعد الازمات التي مرت الى اشادة مؤسسات في هذه المنطقة وخاصة مؤسسات الدولة والجامعة اللبنانية واحدة منها، ورغم وجود الكثير من الجامعات الخاصة فنحن ليس لدينا مشروع الا الجامعة اللبنانية والمدرسة الرسمية وذلك يعود تاريخيا منذ ايام الشهيد كمال جنبلاط ومع وليد جنبلاط مستمرون بذلك، وهناك اليوم مشروع فعلي في وزارة التربية مع الوزير مروان حمادة لتحسين وضع التعليم الرسمي في لبنان، وأضاف:" اطلقنا مشروع ادارة الاعمال واصبح لدينا عدد كبير من الخريجين والمتفوقين على مستوى لبنان. ومعهد العلوم التطبيقية ، واليوم شعبة التمريض في هذه المنطقة الوسطية وطموحنا ان نقدم حاضرة علمية، وسيصبح لدينا مدرسة زراعية في المبنى المجاور لهذه الكلية".
وزف أبو فاعور بشرى لأهالي البقاع باسترجاع جزء من كلية الزراعة في البقاع الغربي، والأرض التي تم تخصيصها منذ سنوات من مصلحة مياه الليطاني 105 دنومات، قسم الإبحاث والتأهيل الذي سيكون مركزه الأساسي في خربة قنفار،ووعدنا من رئيس الجامعة منذ أسبوعين أنّه خلال شهر سيصدر القرار بالجامعة اللبنانية، مؤكّداً أنّ التمويل بات شبه مؤمن.