تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المردة خارج الشمال: "لا أرى طحناً"

Lebanon 24
28-06-2017 | 23:55
A-
A+
المردة خارج الشمال: "لا أرى طحناً"<br/>
المردة خارج الشمال: "لا أرى طحناً"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا ينطبق على العمل التنظيمي لتيار المردة، خارج أقضية الشمال، أكثر من المثل: "أسمع جعجعة ولا أرى طحناً". 12 سنة انقضت، ومسؤولو تيار المردة يردّون لدى السؤال عن وضعهم الحزبي خارج "الدائرة الأمّ" بأنّ "الورشة التنظيمية انطلقت"، والنائب سليمان فرنجية الذي "يواجه الإلغاء"، يريد إثبات أنّ ما يُعايره به خصومه بأنه "زعيم زغرتا ــ الزاوية"، مقولة خاطئة، بحسب ما كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار". وأضافت: "ولكن في كلّ مرّة كان فيها الناس "يتأملون" من التيار الشمالي خيراً، رُدّوا خائبين لانقطاع نفس "المردة" حتى قبل أن يبدأ العمل الجدّي. مكاتب أُقفلت وأعيد افتتاحها مرات عدّة، أحدها على أوتوستراد جونية في كسروان، الذي لم تنجح ريتا قرقفي (شقيقة ريما قرقفي، زوجة النائب فرنجية) في بثّ الروح فيه. عدا عن أنّ عدداً كبيراً ممن كانوا يدورون في فلكها، فضلوا تبديل راية "المردة" براية "أنصار الوطن". في جبيل، خلافات داخلية كثيرة بين المسؤولين، واتهامات متبادلة بفساد مالي، أوصلت إلى إقفال المكتب وانفراط عقد المرديين. اليوم تُدافع المصادر بأنه في جبيل «أصبح هناك مسؤول نشيط لديه هيكلية حزبية ولو من دون مكتب". الإهمال ضرب مكاتب المتن وعاليه والشوف. حتى في بيروت والجنوب، ليس الوضع أفضل حالاً. الخرق الوحيد الذي يُمكن أن يُسجّل هو في زحلة مع طارق هرموش. وفي قضاء بعبدا، حيث انطلق المسؤول ورئيس بلدية بزبدين بيار بعقليني من مكتب الحازمية ليفتتح مكاتب فرعية في عدد من بلدات القضاء. عمل بعقليني في واحدة من أكثر المناطق أهمية للعونيين، يعود إلى زمن كانت العلاقة فيه بين "المردة" والتيار الوطني الحر، أكثر من جيدة، الأمر الذي يُسقط كلّ حجج "المردة" لتبرير "الفشل" خارج الشمال". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك