تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تيّار المستقبل وطرابلس: حسابات مربكة وقلقٌ من الآتي!

Lebanon 24
29-06-2017 | 00:19
A-
A+
تيّار المستقبل وطرابلس: حسابات مربكة وقلقٌ من الآتي!
تيّار المستقبل وطرابلس: حسابات مربكة وقلقٌ من الآتي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عبدالكافي الصمد في صحيفة "سفير الشمال" الإلكترونية تحت عنوان "تيّار المستقبل وطرابلس: حسابات مربكة وقلقٌ من الآتي!": "من يتابع تصريحات ومواقف نواب ومسؤولي تيار المستقبل في طرابلس، ويراقب تحركاتهم واجتماعاتهم الداخلية، يخلص سريعاً إلى نتيجة توضح له حجم الإرباك في صفوفهم، والقلق الذي يختلج صدور مؤيديه في المدينة، أو ما تبقى منهم. تعود أسباب الإرباك والقلق لدى مسؤولي وقواعد التيار الأزرق في طرابلس إلى جملة أسباب، منها قديم لم يُعالج مثل تراجع شعبيته وأزمته المالية وانقساماته الداخلية، ومنها مستجد مثل قانون الإنتخابات النيابية الجديد الذي يؤرق التيار كما لم يؤرقه أي قانون أو إستحقاق إنتخابي من قبل. ففي ضوء القانون الجديد، بات في يقين مسؤولي التيار الأزرق، على اختلافهم، أنهم سيلقون خسارة في طرابلس، وأن المقاعد النيابية الأربعة التي حصدوها في انتخابات 2009، والتي تعود للنواب محمد كبارة وسمير الجسر وروبير فاضل وبدر ونوس، قد أصبحت من الماضي ولن تتكرر، وهو أمر يعترفون به على مضض، كما أن إعطائهم المقعد الماروني في المدينة "هدية" أو "جائزة ترضية" لأحد الحلفاء الذين لا تربطهم بالمدينة أي صلة، بات حلماً بعيد المنال. ففي تلك الإنتخابات التي جرت قبل 8 سنوات، إضطر تيار المستقبل على التحالف مع الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي في طرابلس، لمعرفته جيداً أن خوضه الإنتخابات في مواجهتهما سوف تجعله يلقى خسارة مدوية، حاول “زعيم” التيار الرئيس سعد الحريري تجنب تجرعها، حتى لا تعرقل وصوله إلى السرايا الحكومي لأول مرة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك