لا يزال قرار الكرسي الرسولي، بأمر مباشر من البابا فرنسيس، بإلغاء الانتخابات الخاصة بالرهبانية المريمية المارونية، بعد الانقسام الذي كان سائدا حولها، وتعيينه مجلسا عاما جديدا، يتفاعل على المستوى الكنسي، خصوصًا أن البطريرك الماروني لم يكن في جو هذا التعيين ولم يُستشر في أمر يُعتبر من صلاحياته، وإن كان قانون الرهبانيات يربط الرهبانيات اللبنانية المارونية الثلاث بروما مباشرة.
وفي معلومات خاصة بـ"
لبنان 24" أن الفاتيكان الذي كلف زائرًا رسولياً لدرس أوضاع الرهبانيات الثلاث، وبالأخص الرهبانية المريمية بعدما بلغه عن خلافات حادّة بين الرهبان كان أمام إحتمالين: إما تعيين رئيس عام من خارج الرهبانية من دون مجلس مدبرين ويكون مطلق الصلاحية، وإما إلغاء الإنتخابات وتعيين رئيس عام جديد، بعدما أجرى الزائر الرسولي إستطلاعًا واسعًا بين الرهبان، فوقع الإختيار على الاب مارون الشدياق ليكون رئيسا عاما، وقد أبلغه هذا القرار السفير البابوي المونسيور غابريل غاتشيا، من دون أن يكون أحد على علم مسبق بهذا القرار.
وقد أعطي الرئيس العام الجديد حصرية إختيار مجلس المدبرين فأختار أربعة أباء هم من تلامذته، وهم: الأب إيلي أبي عاد مدبّرا أولا، والأب مارك خبيه مدبّرا ثانيا، والأب روجيه راجحة مدبّرا ثالثا، والأب يوحنا خليفة مدبّرا رابعا.