تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشقيقتان المخطوفتان: بين "النصرة" والإهمال المحلي

Lebanon 24
07-07-2015 | 19:10
A-
A+
الشقيقتان المخطوفتان: بين "النصرة" والإهمال المحلي
الشقيقتان المخطوفتان: بين "النصرة" والإهمال المحلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ببطءٍ اعتاده اللبنانيون في قضايا مماثلة، تسير عملية المفاوضات في قضية اختطاف الشقيقتين حورية ونبال عابدين من قبل جبهة "النصرة" في سوريا. في مستجدات القضيّة أنّ الجبهة تواصلت مع زوج شقيقة المخطوفتين، وهو معارضٌ سوريٌّ كان معتقلاً سابقاً لدى السلطات السورية، وطلبت منه الرقم الهاتفيّ لغسان سليمان، أحد وجهاء منطقة بعلبك ـ الهرمل وأبرز متابعي الملفّ. ومن المتوقّع أن تقوم "النصرة" بتعيين أوّل مفاوضٍ "رسميٍّ" لها في القضية. وكانت الشقيقتان قد اختطفتا منذ ثلاثة أشهرٍ في سوريا خلال زيارتهما لشقيقتهما في الزربة في حلب وذلك بعد أن أقنعتهما شقيقتهما نضال، المتزوّجة من رجلٍ سوريٍّ معارض، بذلك. إلا أنّ "الأمان" الذي أعطته لهما نضال لزيارة "الدولة الإسلامية" انقلب على الشقيقتين من خلال الخطف "المُبهم" وغير الواضح الأسباب والخلفيّات. يعرض سليمان، الذي كان قد تكفّل بعلاج الشقيقتين المريضتين منذ عشر سنوات، لـ "السفير" عدداً من الأسماء التي دخلت من «جانبنا على خطّ المفاوضات، ومنها اثنان من أبرز فعاليات السنة والجماعة في لبنان، الشيخ كنعان ناجي، وخالد شعراني. ومن سوريا أحد علماء السنة في حلب وهو الشيخ صهيب إسماعيل". كما يُناشد السلطات اللبنانية بأن "تشمل هاتين الفتاتين برعايتها ضمن أي مفاوضاتٍ مع الجبهة"، مشيراً إلى إرساله كتابين إلى وزير الخارجية جبران باسيل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. بدورها، تناشد نضال الشيخ سالم الرافعي التّدخّل والمساهمة بالإفراج عن شقيقتيها. (زينب سرور – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك