تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون يعطي توجيهاته.. هذا ما قاله للقوى الأمنية

Lebanon 24
30-06-2017 | 05:56
A-
A+
عون يعطي توجيهاته.. هذا ما قاله للقوى الأمنية
عون يعطي توجيهاته.. هذا ما قاله للقوى الأمنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الجيش بنجاح العملية النوعية التي قامت بها قوة من اللواء المجوقل فجر اليوم في بلدة عرسال، بهدف القبض على ارهابيين، واصفاً إياها بأنها "كانت خطرة للغاية"، واطمأن الى سلامة العسكريين الذين قاموا بها. وخلال زيارة قام بها صباح اليوم لثكنة الشهيد ابراهيم الخوري - المقر العام لقوى الأمن الداخلي، في منطقة الاشرفية، لمناسبة العيد الـ156 لقوى الأمن، التي كانت احتفلت به، تحت رعايته، قبل اسبوعين، قال عون: "قبل ان آتي اليكم، هذا الصباح، أفادني قائد الجيش بعملية نوعية قامت بها قوة من الفوج المجوقل. وكانت عملية خطرة للغاية، إذ قام احد المطلوبين بتفجير نفسه بالدورية العسكرية، بعدها فجر اربعة ارهابيين انفسهم اثناء العملية، حيث بلغ عددهم خمسة انتحاريين. وقد تم تعطيل اربع عبوات ناسفة كانوا زرعوها في الشارع، كأنهم كانوا يعرفون ان هناك قوة آتية نحوهم. نحن نهنئ الجيش بنجاح هذه العملية". وأضاف عون محاطا بضباط قوى الامن: "بالنسبة اليكم، فإن هذه الزيارة هي بمثابة زيارة تقدير لجهودكم وتضحياتكم ولقيامكم بواجباتكم التي تغطي كل انواع العمليات، من السهر على مرور الاولاد بسلام على الطرق، الى وضع حد للازعاج بين الجيران وصولا الى مقاومة الارهاب. ان عملكم مهم جدا لأنه على تماس دائم مع المواطنين. وعلى قوى الامن ان تتعامل باحترام مع المواطنين، وفي غاية الحزم والشدة حين تعمل على مكافحة الارهابيين. من هنا انتم بحاجة للتأقلم مع اجواء المواطنين وان تكونوا في آن واحد، مقاتلين. هذا الأمر صعب كثيرا لأنه في الاحتكاك مع المواطن لا يجب على احد منكم ان "يتبلد" حيث هو موجود، بهدف المحافظة على هيبة الدولة واحترامها من جهة، واعطاء الطمأنينة لمحيطه بما يؤكد ان رجل الأمن يسهر بالفعل على امن المواطنين". وقال: "ان التقنيات التي اطلعنا عليها في الخطة الاستراتيجية التي عرضتموها ليست ممتازة فحسب بل هي ارفع ما بلغته التكنولوجيا الحديثة لمساعدة رجل الامن على القيام بمهمته، لكن الأمر يخضع لتوفير الميزانيات اللازمة لانجازها. وانتم تعرفون ان لبنان لا يعيش اليوم وسط اجواء راحة مالية او اقتصادية، وذلك لاسباب عديدة، لكوننا نعاني ديونا وتداعيات ازمة اقتصادية عالمية. وقد بات لدينا تراكم ازمات، من الازمة العالمية المتواصلة عام 2008 الى اليوم، اضافة الى ازمة الحرب المحيطة بنا والتي وضعت لبنان في قلب جهنم نارية تمتد من الحدود التركية الى المغرب العربي، اي المنطقة التي تشكل بالنسبة الينا المد الحيوي لاقتصادنا وامننا، وكذلك ازمة النزوح السوري الى لبنان التي شكلت العملية العسكرية التي حصلت صباح اليوم جزءا منها، لكونها مرتبطة بأمن مخيمات النزوح السوري التي باتت تتحول الى معسكرات. ونحن الآن سنعيش مرحلة صعبة بعد سقوط التنظيمات الارهابية في سوريا، لأن عناصرها قد تسعى للجوء الى لبنان، وهو امر يستدعي السهركثيرا للحؤول دونه". وختم: "ان هذه الازمات المتتالية التي نجتازها تتطلب منا ان نعمل حتى الحد الأقصى بالوسائل المتوافرة لدينا، وتدريجا، لتأمين مستلزمات العمل المتطور المطلوب في المؤسسات الأمنية اللبنانية. وما طرحتموه متكامل، وهو يحتاج الى الوقت والمال. نأمل الانطلاق بالتنفيذ قريبا، وفق الموازنات التي يمكننا تأمينها. وتقديرا لكم، اقول: اعطاكم الله العافية، انتم تسهرون على الأمن في لبنان ونحن دائما سنسهر للعناية بكم وبحاجاتكم، وان شاء الله نؤمن القسم الأكبر منها". وبعد مصافحة قادة الوحدات في هذه القوى، انتقل عون ومعه وزير الداخلية نهاد المشنوق والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الى مكتب المدير العام لقوى الامن الداخلي، حيث عقد اجتماع مغلق عرض خلاله الواقع الامني في البلاد وعمل قوى الامن، والصعوبات التي تواجهها، ولا سيما لجهة توفير الامكانات المالية اللازمة لعملها الامني والاستعلامي، ولتجهيزها بالتقنيات المتطورة، وتطويع المزيد في السلك. كما تناول البحث خلال الاجتماع المغلق المعطيات التي لدى الاجهزة التابعة لقوى الامن عن عدد من الاحداث الامنية التي وقعت أخيراً. ودون رئيس الجمهورية في السجل الذهبي للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي الكلمة الآتية: "لا تبنى الاوطان من دون تضحيات... وفيما ننحني اجلالا امام شهداء قوى الامن الذين قدموا حياتهم على مذبح الوطن، نقف اليوم، بعزم وقوة، الى جانب ضباط وعناصر هذه المؤسسة التي لم تبخل على مدى 156 عاما في وضع مداميك الأمن والطمأنينة للمواطن اللبناني. زيارتنا اليوم هي زيارة تقدير ووعد بأن ترتقي هذه المؤسسة بفضل المسؤولين عنها وعديدها الى مصاف نظيراتها في الدول الكبرى، فالارادة موجودة والعزيمة ثابتة والدعم مؤمن". وبعد ذلك، انتقل عون يرافقه المشنوق وعثمان، الى قاعة الشرف في المقر العام لقوى الامن، حيث كان في انتظاره كبار ضباط قوى الامن، فعقد معهم لقاء عاما، استهل بنشيد قوى الامن بصوت الفنان الراحل وديع الصافي، ثم كلمة ترحيبية لرئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي العقيد جوزف مسلم. والقى بعد ذلك عثمان كلمة ترحيبية برئيس الجمهورية قال فيها: "فخامة الرئيس، مرة جديدة، تخصنا بلفتة كريمة، فرعايتكم لعيد قوى الأمن الداخلي الـ156 منذ أسابيع وحضوركم هنا بيننا اليوم شرف كبير لنا، ونفهمه رضى وتقديرا لإنجازات مؤسستنا وتضحياتها. تحت شعار: "شرطة مجتمعية"، و"معا نحو مجتمع أكثر أمانا"، أقمنا احتفالنا بعيدنا السنوي، ووضعنا ذلك في أولويات خطتنا الإستراتيجية التي نرجو تحقيقها في عهدكم الرئاسي. إن تعزيز الثقة بين المواطن والدولة هو الهدف الذي يساهم بشكل كبير في ثقافة الأمن، مما يجعل من كل مواطن شرطيا، وفي الوقت عينه يشعر المواطن أن الشرطي هو لأمنه ومساعدته، قبل ردعه أو قمعه. فهذه العلاقة تلعب دورا إيجابيا كبيرا في مكافحة الإرهاب الذي أصبح الهاجس الأكبر لدينا ولجميع الأجهزة الأمنية والعسكرية في مختلف الدول". وأضاف: "إن قوى الأمن الداخلي لم تعد مؤسسة أمنية تقليدية. لقد أصبحت على مستوى متقدم يماشي أجهزة أمنية عالمية، ولاسيما في مجال مكافحة الجريمة والإرهاب والمخدرات والتجسس. نعتمد في ذلك على التقنيات والتدريبات والتجهيزات الحديثة في مواجهة تلك المخاطر ضمن المعايير الدولية لحقوق الإنسان والأساليب الحديثة في الأمن والتحقيق، بالتعاون والتنسيق المستمر مع الجيش والأجهزة الأمنية الرسمية الأخرى. إن وجودكم على رأس الدولة وخبرتكم بالعمل الأمني والعسكري يساعد في تعزيز قوى الأمن الداخلي. فهي باتت بحاجة ملحة الى زيادة في العديد والعتاد والمال وإلى تحديث في القوانين التي ترعى عملية التطوير التي باشرنا بإطلاق مشاريع لجزء منها. إن قوى الأمن الداخلي تقوم بمهامها المحددة لها بموجب القانون، من ضابطة إدارية تعنى بحفظ الأمن والنظام وحماية الممتلكات والحريات إلى ردع وقمع المخالفات. وعندما تتحقق من جريمة تتحول مهامها إلى ضابطة عدلية تحت إشراف القضاء المختص، فرجال قوى الأمن الداخلي يبذلون الغالي والنفيس في سبيل تنفيذ مهامهم، ويقومون بتوقيف أشخاص بالغي الخطورة ويعرضون حياتهم للخطر وهنا ينتهي دورنا في محاسبة هؤلاء المجرمين الذين يجب عدم التهاون في متابعة محاسبتهم، حفاظا على حقوق المعتدى عليهم، واحتراما لتضحيات رجال قوى الأمن الداخلي ودماء شهدائها". وختم: "إن قوى الأمن الداخلي تفتخر بزيارتكم هذه وتسجلها في تاريخها العريق، وهي تعول عليكم أنتم القائد الأعلى للقوات المسلحة بإبعاد السياسة عن الأمن، فهي مؤسسة وطنية لجميع اللبنانيين وتنتظر في عهدكم إعادة إنصافها وتقديم الرعاية الكاملة لها ودعمها على جميع المستويات لتستمر في خطة التطوير والتحديث التي ستجعل منها مؤسسة أمنية مثالية على المستوى المحلي والعالمي، لأن كل مقومات الدولة ترتكز في الدرجة الأولى على الأمن. ونعدكم بدورنا أن نكون على قدر عالِ من الحكمة والمسؤولية في سبيل الحفاظ على لبنان واللبنانيين. عشتم فخامة الرئيس! عاشت قوى الأمن الداخلي! عاش لبنان!". وفي ختام اللقاء العام، قدم المشنوق وعثمان درعا تذكارية الى رئيس الجمهورية ونسخة من كتاب "صفحات من تاريخ قوى الأمن الداخلي"، ثم غادر عون مقر المديرية العامة لقوى الامن. وبعد ذلك، عرض فيلم اعلاني لمناسبة عيد قوى الأمن الـ 156 حمل عنوان: "معأ نحو شرطة مجتمعية". وتلا ذلك عرض قدمه ضباط اخصائيون تناول الخطة الاستراتيجية الخمسية (2018-2023) لتطوير قوى الامن. وحملت الخطة عنوان: "معا نحو مجتمع أكثر أمانا"، وهي تقوم على العناصر الآتية: خدمة شرطية رائدة تعزز الثقة، وتحترم حقوق الإنسان وتحمي الحريات في إطار القانون، وتحفظ الأمن وتوطد النظام، وتتصدى للجريمة بفعالية، من خلال الشراكة البناءة مع المجتمع. كما ترتكز الخطة على قيم التفاني في الخدمة، الاستقامة والنزاهة، المساواة وعدم الانحياز، والقدوة في القيادة. اما اهدافها فهي: تعزيز الأمن والأمان والاستقرار، وتفعيل الشراكات مع المجتمع، وتفعيل المحاسبة ودعم حماية حقوق الإنسان، ورفع مستوى الكفاءة والمهنية والفعالية المؤسَسية. وشملت الخطة برامج خاصة بالمجالات التالية: العديد، المعلوماتية، الأبنية والاتصالات". وفي قصر بعبدا، استقبل رئيس الجمهورية نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان الذي أوضح بعد اللقاء أن البحث تناول مرحلة الانطلاقة الجديدة بعد إنجاز قانون الانتخابات، سواء على صعيد العمل الحكومي، أو على صعيد عمل مجلس النواب. وقال: "لا يجوز اعتبار الفترة المتبقية حتى اجراء الانتخابات النيابية المقبلة وقتا ضائعا، بل يجب ان تخصص لإقرار مجموعة من القوانين العالقة اضافة الى الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب، وذلك بالتزامن مع انطلاقة العمل الحكومي بزخم لتلبية حاجات الناس لان لها الاولوية". كذلك، زارت الفنانة باسكال صقر بعبدا، والتقت الرئيس عون.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك