لم تحتدم معركة الـ2018 الانتخابية بعد، رغم تسارع أحداث "القانون الجديد" في الأيام الاخيرة، لولا بعض التسريبات المنضوية تحت "لواء جسّ النبض" في بعض الداوئر الانتخابية التي تشكّل تاريخياً ساحة للتنافس، لما فيها من تداخلات على المستوى السياسي والعائلي والمناطقي، ونظراً لتعقيدات الوجود السياسي وصعوبة الغوص في ماهية التحالفات المتوقعة.
بقاعاً، حيث دائرة راشيا-البقاع الغربي ستحظى بقسط وافرٍ من الأخذ والردّ الانتخابي، يبدو أن مياه "المعركة" الراكدة بدأت تتحرّك من خلال معلومات تم تناقلها، عن أن "الفيتو" الذي وضعه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على توزير نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي وتسمية الوزير نقولا التويني بدلاً منه، قد ينسحب على الانتخابات النيابية.
وعن هذه الاجواء، يقول الفرزلي لـ"لبنان 24" إنه "لم يتعاط حتى الساعة مع أحد في الشأن الانتخابي"، مضيفاً انه " ليس على تماس بالأطراف المعنية بالانتخابات".
وعن الفيتو العوني عليه مرشحاً ارثوذكسياً في دائرة راشيا البقاع الغربي، يؤكد الفرزلي أنه "لم يسمع هذا الكلام من أحد، وأن علاقته مباشرة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أما فيما يتعلق بالتيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل فأكد الفرزلي أنه "لم يلتق به حتى الساعة لمناقشة المسألة الانتخابية".