تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ابراهيم: لبنان محميّ اكثر من أي وقت مضى

Lebanon 24
30-06-2017 | 10:36
A-
A+
ابراهيم: لبنان محميّ اكثر من أي وقت مضى
ابراهيم: لبنان محميّ اكثر من أي وقت مضى photos 0
Documents 77601
Documents 77601 Photos
Documents 77600
Documents 77600 Photos
Documents 77599
Documents 77599 Photos
Documents 77598
Documents 77598 Photos
Documents 77597
Documents 77597 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طمأن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم اللبنانيين بأن "لبنان محميّ الآن اكثر من اي وقت مضى، وهو على طريق رفع مستوى الحماية اكثر فاكثر جراء التنسيق الأمني بين المؤسسات العسكرية والأمنية"، مضيفاً "اننا سنبقى في الامن العام على وعدنا وقسمنا بالمثابرة والتضحية لتمتين الاستقرار لأن مهاراتنا تتطور وتزداد حرفية، وقرارنا حازم بمنع اي خطر قد يزعزع أمننا". ثم توجّه اللواء ابراهيم الى العسكريين باغتنام هذه الفرصة الاكاديمية لتطوير الانتاجية واكتساب علوم جديدة". وشدد ابراهيم خلال حفل توقيع اتفاق تعاون أكاديمي بين الجامعة اللبنانية الاميركية LAU - كلية عدنان قصّار لادارة الاعمال والمديرية العامة للأمن العام في خطة تهدف نحو المزيد من التطوّر، على أهمية هذا الاتفاق الذي يقضي "بالوصول بالمديرية الى الافق الاوسع الذي يرتكز على المزاوجة بين التحصيل العلمي والتدريب، وتنمية قدرات الامن العام وموارده البشرية والتقنية، وبما يلبي الاحتياجات العملانية واللوجستية"، مشيراً الى أن الجامعة اللبنانية الاميركية والمديرية العامة يتشاركان "رسالة سامية مرتكزة على العطاء في سبيل حياة أفضل". وقال: "اننا في المديرية العامة للأمن العام آلينا على أنفسنا ان نسعى الى التطور وطلب العلم في كل الاتجاهات بما يجعل من الأمن العام موئلاً للعلم والثقافة، ويصنفه ادارة مثالية ومؤسسة يحتذى بها، ويعيد الى اللبنانيين ثقتهم بمؤسساتهم الامنية الرسمية من خلال الاداء الأخلاقي العلمي المحترف المُتطور". ولفت الى أن "المديرية العامة للأمن العام تطورت خلال السنوات الست الماضية تطورا في الشكل والمضمون، وعلى كل المستويات استنادا الى الصلاحيات والدور اللذين ناطها بهما القانون، واضحت اولا منظومة إدارية مُتطورة حازت على عدد كبير من شهادة الأيزو، وثانيا قوة أمنية أبلت بلاء مميزا في مكافحة التجسس والخروقات الإسرائيلية، وانتقلت من موقع المدافع في وجه الارهاب إلى موقع المبادر في ملاحقته عند الحدود وفي الداخل، حيث صار لها سجل مُشرف يشهد له البعيد والقريب على السواء. عدا المساهمة من ضمن الامكانات والصلاحيات في المشاركة مع باقي الاجهزة الامنية في الحفاظ على الامن والسلم الداخليين". وقال: "ان القفزات العلمية والتكنولوجية التي يسجلها عالمنا المعاصر، لم تعد تقبل بوجود من هو محدود العلم والمعرفة، أو من هو مقتنع بكفاية علمية سجلها في زمن مضى. فهذا العالم هو للاقوياء بعلمهم وتنوع ثقافتهم، وغير ذلك يعني القبول بالجلوس على قارعة طريق المعرفة، والاكتفاء بالمشاهدة وعن بعد اولئك الذين يرسمون مسار عيشنا من دون حتى ان يكون لنا حق الرفض او التعديل، طبعا هذا واقع لا نريده لا بل نرفضه. لذا كان الهدف من رسم عناوين الخطط التطويرية منذ تبوأنا المسؤولية يقضي بالوصول بالمديرية الى الافق الاوسع الذي يرتكز على المزاوجة بين التحصيل العلمي والتدريب، وتنمية قدرات الامن العام وموارده البشرية والتقنية، وبما يلبي الاحتياجات العملانية واللوجستية، ومن ثم ترجمتها في تقديم ادارة سليمة شفافة ترضي المواطن والمقيم وتكسب ثقتهما، وذراع امنية قوية تتحرك بما يلزمها عليه دورها، مظللة بالقوانين، تحمي الكيان وتعيد الهيبة الى الدولة بكل معاييرها الانسانية والحقوقية والتي يحلم بها الناس".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك