تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هجمات إنتحاريّة متزامنة وبشكل جَماعيّ بأكثر من منطقة.. ضدّ أهداف مدنيّة!

Lebanon 24
30-06-2017 | 23:54
A-
A+
هجمات إنتحاريّة متزامنة وبشكل جَماعيّ بأكثر من منطقة.. ضدّ أهداف مدنيّة!
هجمات إنتحاريّة متزامنة وبشكل جَماعيّ بأكثر من منطقة.. ضدّ أهداف مدنيّة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الديار" أنه صحيح أنّ العمليّة العسكريّة التي نفّذتها وحدات من فوج المجوقل في الجيش اللبناني في بعض مخيّمات عرسال وجرودها فجر يوم أمس الجمعة، تدخل في سياق العمليّات الإستباقيّة التي دأبت القوى الأمنيّة اللبنانيّة كافة على تنفيذها منذ فترة زمنيّة طويلة، بعد أن أثبتت فعاليّتها في الأشهر والسنوات القليلة الماضية، إلا أنّ الأصحّ أنّ توقيت العمليّة الإستباقيّة الأخيرة وكلاً من حجمها وأهدافها فاقت بأهمّيتها العمليّات السابقة لأسباب عدّة، وهي لعبت دوراً كبيراً في نجاة لبنان من مُخطّط يقضي بتنفيذ هجمات إنتحاريّة مُتزامنة، الأمر الذي إستدعى توجّه قائد الجيش العماد جوزيف عون شخصياً إلى المنطقة للإطلاع ميدانياً على نتائج العمليّة وللثناء على جهود الضباط والجنود الذين قاموا بتنفيذها، وكذلك لتأكيد وقوف الجيش بالمرصاد لمختلف المُخطّطات الإرهابيّة. وكشفت مصادر أمنيّة مُطلعة أنّ معلومات دقيقة توفّرت لمديريّة الإستخبارات في الجيش اللبناني ـ بناء على إعترافات بعض الموقوفين الجُدد لديها، عن تواجد مجموعة من مسؤولي الجماعات الإرهابيّة "الأمنيّين" و"الشرعيّين" في مخيّمي "النور" و"القاريّة" في منطقة عرسال، إضافة إلى أشخاص يتحضّرون لشن هجمات إرهابيّة إنتحاريّة بشكل جَماعيّ وبتوقيت مُتزامن، وذلك في أكثر من منطقة لبنانيّة، وضُدّ أهداف مدنيّة بالتحديد. وأضافت أنّه على الرغم من أنّ المعلومات في هذا الصدد والتي وصلت إلى أجهزة الإستخبارات اللبنانيّة الرسميّة لم تكن مُكتملة، إتخذ القرار بالتحرّك سريعاً لإفشال هذا المُخطط الإرهابي الجديد في مهده، على أمل أن تُسفر التحقيقات التي ستنتج عن إعتقال المطلوبين والمشبوهين في المخيّمين المُستهدفين عن تبيان كامل تفاصيل هذا المُخطّط. وأوضحت المصادر نفسها أنّ بعض الإرهابيّين الذين قاموا بتفجير أنفسهم خلال حملة المُداهمات الواسعة التي نفّذتها قوى الجيش، كانوا قد تسلّلوا حديثاً إلى هناك في حين أنّ بعضهم الآخر هم من ساكني المُخيّم وقد جرى تجنيدهم من قبل الجماعات الإرهابيّة، وتحضيرهم لتنفيذ هجمات مُختلفة، الأمر الذي يُسقط إدعاءات بعض الجهات بأنّ الإعتقالات التي تُنفّذها القوى الأمنيّة تستهدف مدنيّين عُزّل ونازحين أبرياء. ونفت المصادر الأمنيّة نفسها أنّ يكون توقيت العمليّة الإستباقيّة للجيش مُرتبطًا بأي تحضيرات لهجوم واسع على المجموعات المُسلّحة في جرود عرسال، مشيرة إلى أنّ الجيش معنيّ بضبط الأمن داخل الحدود اللبنانيّة، وبمنع تسلّل الإرهابيّين إلى الداخل اللبناني، وكذلك بمنع تحويل مخيّمات النازحين إلى مُعسكرات لتجنيد ولتدريب و"لغسل أدمغة" بعض الشُبّان وتحويلهم إلى إنتحاريّين. وأضافت أنّ عمليّة الجيش اللبناني تدخل في سياق العمليّات الإستباقيّة الدَوريّة، وهي غير مُرتبطة بالتالي بما يتردّد عن تحضيرات يقوم بها الجيش السوري و"حزب الله"، لحسم مسألة المُسلحين في جرود عرسال وداخل ما تبقى من مساحات تحت سيطرة هؤلاء في القلمون. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ناجي سمير البستاني - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك