لبى حوالى 400 شخصاً من أهل الاعلام والسياسة دعوة الجامعة اللبنانية-الأميركية الى العشاء السنوي التقليدي العاشر لتكريم الاعلاميين، في أكبر ظاهرة جمعت رؤساء مجالس ادارة، مؤسسات اعلامية، مستشارين، رؤساء تحرير، مذيعين، مندوبين وكتاباً. وحضر العشاء وزير الاعلام ملحم الرياشي وخطيبته، وزير السياحة أواديس كيدانيان، وزير شؤون مكافحة الفساد نقولا تويني وعقيلته، وزير الدفاع يعقوب الصراف ممثلا بالسيد هشام ناصر، وزير البيئة طارق الخطيب ممثلا بالزميل سعد الياس.
وحيا الوزير الرياشي الجامعة اللبنانية -الاميركية ورئيسها الدكتور جوزف جبرا مؤكداً "أهمية التواصل بين الاعلام والاكاديميا". وأيد مبادرة رئيس الجامعة، داعياً الى "المباشرة بتطبيقها لما فيه إفادة للاعلام كما لمؤسسات التعليم العالي".
وقال: "بعد بناء سور الصين العظيم الذي أقيم لحماية الصين من الغزو، تم اجتياح الصين ثلاث مرات من دون المساس بالسور، ذلك انه تم شراء حراس، فتحوا باب السور وسهلوا دخول الغزاة الى الداخل".
وأضاف: "العبرة تكمن في انه ليس المهم بناء السور والحجر، بل المهم بناء البشر والانسان، وهذا ما يفعله ويجب ان يفعله الاعلاميون، وهذا ما تفعله فعلا هذه الجامعة العريقة".
وختم: "يقال ان السلطة الاعلامية هي الرابعة، إلا أنني مؤمن بان السلطة الاعلامية هي السلطة الموازية للسلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وهي من يضبط التوازن في ما بينها".