تحت عنوان "الإصلاحيّون ــ المعارضون" في "التيّار الوطني الحرّ": موضوع باسيل وراءنا" كتب كمال ذبيان في صحيفة "الديار": "المعارضون في "التيار الوطني الحر" او الاصلاحيون" فيه كما يحبون ان يطلقوا على انفسهم وهم في الوقت نفسه فصلوا منه، لم تشأ مصادرهم الحديث عن الانتخابات النيابية المقبلة، ومشاركتهم فيها، لانه من المبكر اعلان ذلك وما زال يفصلنا عنها نحو 11 شهرا.
فالفريق المعارض في "التيار الوطني الحر" انكفأ عن الحركة بعد انتخاب العماد ميشال عون رئىسا للجمهورية، وجمّد الى حد ما نشاطه العلني والاعلامي، كي لا يفسر انه ضد العهد، الذي لا توجد مشكلة معه من الاساس، الا انه ابقى على اتصالاته قائمة بين اعضائه ومن ابرزهم: زياد عبس، نعيم عون، رمزي كنج، واخرين، كما مع شريحة واسعة من المحازبين داخل التيار، وتعزو المصادر ذلك بأن المعارضين لم يكونوا يوما ضد مؤسس التيار العماد عون، بل رئىسه الذي لم ينتخب الوزير جبران باسيل، الذي فرض فرضا، ومنع الترشيح ضده، الا ان هذا الموضوع لم يعد يشكل نقطة الاهتمام لديهم، واصبح وراءهم، ولا يشغلهم، كما ليسوا من هواة تشويه السمعة، وان الهدف من كل الحركة الاعتراضية التي حصلت داخل التيار وخرجت الى الاعلام، هو تحسين الاداء وتغييره داخل التيار، من قبل اشخاص انيطت بهم المسؤولية، ومنهم باسيل الذي وضع على رأس هذا التنظيم الذي له تاريخ نضالي في استعادة السيادة اللبنانية، كما في رفع قضايا المواطنين واحتياجاتهم، وان التيار تكوّن من الرافضين للواقع السياسي، والمنتفضين على طبقة سياسية لم تقدم للبنانيين سوى الخراب والفقر والجوع والبطالة والهجرة، وازمات تبدأ بالدين العام، والفساد المتعشش في ادارات ومؤسسات الدولة اضافة الى وجود مافيات لصفقات في كل مرفق حيوي، وهو ما عزز المحميات السياسية للفاسدين".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.