تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترتيلة "شربل لبنان" للموسيقار فرح.. تُسيل دموع المؤمنين في فاطيما!

حسن هاشم Hassan Hachem

|
Lebanon 24
02-07-2017 | 09:35
A-
A+
ترتيلة "شربل لبنان" للموسيقار فرح.. تُسيل دموع المؤمنين في فاطيما!
ترتيلة "شربل لبنان" للموسيقار فرح.. تُسيل دموع المؤمنين في فاطيما! photos 0
Documents 77819
Documents 77819 Photos
Documents 77818
Documents 77818 Photos
Documents 77817
Documents 77817 Photos
Documents 77816
Documents 77816 Photos
Documents 77815
Documents 77815 Photos
Documents 77814
Documents 77814 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في إطار "يوم لبنان في فاطيما" الذي نظّمته "اللجنة البطريركية لتكريس لبنان والشرق لقلب مريم الطاهر" مع مزار "سيدة لبنان" - حريصا، توافد اللبنانيّون من لبنان وبلدان الانتشار إلى البرتغال وتحديداً إلى مزار "سيدة فاطيما". فالتقى المؤمنون حول المسبحة الوردية ليلة السبت 24 حزيران حيث تمّت تلاوة التبشير الملائكي بأكثر من 10 لغات وكانت للبنان منها حصّة الأسد: اللغة العربية والفرنسية والإنكليزية والأرمنية. وقد شاركت "الجوقة اللبنانية" بقيادة المايسترو غابي فرح في التراتيل المريمية التي حملتنا إلى السماء. وكانت ترتيلة "شربل لبنان" للمؤلّف الموسيقي والتينور غابي فرح لحناً وتوزيعاً بمثابة "قنبلة مسيلة للدموع"، دفعت بالبعض إلى إطلاق "الزغاريد"، ما أن بدأت الجوقة ترنّم "قديس العجايب يا شربل لبنان"، في الوقت الذي كان فيه البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي يقدّم أرزة لبنان المرصّعة بذخائر مار شربل إلى مزار "سيدة فاطيما". وتشرح مؤلّفة كلمات "شربل لبنان" الشاعرة والمنسّقة العامّة في "اللجنة البطريركية للتكريس" سوزي الحاج لـ"لبنان 24" أنّها حرصت مع المايسترو فرح على "إطلاق هذه الترتيلة في مئوية فاطيما نظراً إلى الحبّ الكبير الذي كان يكنّه القديس شربل إلى مريم العذراء من جهة أولى، وإلى مناسبة مرور 40 عامًا على تقديس مار شربل من جهة ثانية". وتضيف الحاج: "بعد هدية ذخائر مار شربل، كانت هناك مفاجأة أخرى أيضًا من المايسترو فرح إلى مزار فاطيما إذ قدّم التبشير الملائكي باللّغة البرتغالية الذي لحّنه لـ"الجوقة البوليفونية"، وهي المرّة الأولى التي يلحّن بها التبشير بهذه اللغة". ولفتت الحاج إلى أنّ "هدايا لبنان ختمت بمشعل "قلب مريم" الذي قدّمه البطريرك الراعي بإسم اللجنة البطريركية ومزار سيدة لبنان إلى مزار سيدة فاطيما، علمًا أنّني طلبت من النحّات والفنان التشكيلي رافي يداليان الذي نفّذه أن يبتكر منه نسختين، ليبقى أحدهما في متحف المزار وليعود الثاني إلى لبنان حيث سيكون حاضراً في الاحتفال الذي يعدّه مزار سيدة لبنان - حريصا في ختام يوبيل مئوية ظهورات السيدة العذراء في فاطيما". وتشير الحاج إلى أنّ "نجاح الموسيقار فرح كان نجاحًا مزدوجًا، أولًا في اختيار باقة التراتيل التي حرص على تنوّع الملحنين لها، وثانيًا في اختيار أصوات أعضاء الجوقة التي تنتمي إلى عدّة جوقات لبنانية حرصًا منه على أكبر مشاركة لبنانية في هذا الحدث التاريخي الذي لن يتكرّر". وكان لافتاً للمؤمنين في قداس التكريس يوم الأحد الواقع فيه 25 حزيران استقبال تمثال عذراء فاطيما والبطريركان الراعي ويونان والآباء الذين فاق عددهم الأربعين بنشيد التكريس "مريم أم النور.. إليك لبنان" وهو أيضًا من كلمات الحاج وألحان غابي فرح.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك