تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سليمان طوني فرنجية.. واليد الممدودة

Lebanon 24
03-07-2017 | 00:57
A-
A+
سليمان طوني فرنجية.. واليد الممدودة<br/>
سليمان طوني فرنجية.. واليد الممدودة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "سليمان طوني فرنجية.. واليد الممدودة" كتب دافيد عيسى في صحيفة "الديار": "السياسة في لبنان متحركة صعوداً وهبوطاً، مدّاً وجزراً، ولكن ثمّة سياسيين لم يصنعهم ظرف عابر او ظروف طارئة، وهم لم يدخلوا عالم السياسة بالصدفة او من خلال محادل انتخابية. واحد من هِؤلاء سليمان فرنجية ابن العائلة السياسية الشمالية الذي مثله مثل عائلة سكاف في زحلة والخازن في كسروان وجنبلاط وارسلان في الشوف والجبل وغيرها من العائلات السياسية القلائل في مناطق لبنانية اخرى. سليمان فرنجية لا يُقاس دوره الوطني بحجم زعامته الطائفية والمناطقية ونظامها الجغرافي وانما بمدى قدرته على ان يظلّ رقماً صعباً رغم كل الظروف الصعبة، وثابتاً في المعادلة رغم كل المتغيرات، مستمدّاً قوّته واستمراريته من قوة ذاتية ومناطقية ومن رصيد سياسي وعائلي. عندما خسر سليمان فرنجية معركة رئاسة الجمهورية وفرصة الوصول الى قصر بعبدا بعدما امتلك فرصة جدية وكاد ان يصل، اعتقد كثيرون ان هذه الخسارة ستكتب بداية نهايته السياسية بعدما كشف عن طموحه الرئاسي وفشل في تحقيق مشروعه وصارت العودة الى الوراء نتيجة حتمية لتعثّر محاولة التقدّم الى الأمام، لكنه استطاع التكيّف مع الاوضاع السياسية والظروف. هذا الرجل الذي يتحدّر من منطقة لبنانية ضاربة جذورها في عمق الأرض والتاريخ وعُرفت دوماً بالعنفوان الوطني، وسليل بيت سياسي عريق اعطى الكثير للبنان وعُرف دوماً بأنه "عنوان الشهامة والفروسية"، هذا الآتي الى عالم السياسة لإكمال رسالة الآباء والأجداد، لم تضعفه ضغوط وصعوبات ولم تغيّره ظروف وتحولات. - "ابو طوني" وعلاقاته بالخصوم والاصدقاء "ابو طوني" ثابت في مواقفه وما بدل تبديلا، وهذه الصفات تشكل نقطة القوة لديه وتجعله موضع احترام عند خصومه قبل اصدقائه، كونهم يرتاحون في التعاطي معه لانه صاحب وجه واحد ولسان واحد ولا يتحدث بلغتين وما يقوله في السر يقوله في العلن، اضافة الى انه وفي لاصدقائه و"صاحبه صاحب" لا يطلع منهم ولا يتنكر لهم مهما كانت ظروفهم واوضاعهم. بعد الانسحاب السوري الشامل من لبنان عام 2005 ظنّ كثيرون ان ايام فرنجية ولت كونه الصديق الشخصي للرئيس السوري بشّار الأسد، ولكن زعيم تيار المردة ربح الانتخابات لدورتين بعد ذلك وحقّق نتائج افضل مّما كانت ايام "الوصاية السورية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك