تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أزمة إنتخابية بين "القوات" و"العونيين"!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
03-07-2017 | 02:49
A-
A+
أزمة إنتخابية بين "القوات" و"العونيين"!
أزمة إنتخابية بين "القوات" و"العونيين"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما لم يقله رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع صراحة في حديثه لوكالة الأنباء الألمانية بالأمس عن التحالفات الإنتخابية، وإن أشتمّ فيه بعض المراقبين السياسيين تمهيدًا لمرحلة لا بد آتية، حيث تختلط فيها الأوراق التحالفية، تعكسه بعض الوقائع على أرض الواقع، حيث يبدو التنافس على أشده بين "القوات" و"التيار الوطني الحر" في أكثر من منطقة لإستقطاب الشارع المسيحي. وما قاله جعجع بالأمس عن أن القانون الانتخابي الجديد "سيترجم الحجم الحقيقي لشعبية حزبه في الانتخابات المقررة في أيار المقبل، يعكس تمامًا الواقع الإنتخابي في المناطق التي ترى "القوات" أنها قادرة على الإستقطاب أكثر من "التيار". وهذا الأمر بدا واضحًا من خلال كلامه عن "أن خريطة تحالفاته الانتخابية لم تتحدد بعد وستحكمها في نهاية المطاف مصالح حزبه في مختلف الدوائر الانتخابية"، وقال: "نحن منفتحون على الجميع، سواء على حلفائنا التقليديين بتيار "المستقبل" أو أصدقائنا الجدد بـ"التيار الوطني الحر"، أو غيرهم. ونحتفظ بعلاقات صداقة واحترام ومودة مع جميعهم ولا نزال نجري حساباتنا على مختلف الأصعدة بكل الدوائر الانتخابية لنقيم إجمالي الوضع". وفي تفسير لكلام جعجع الإنتخابي، وإن كان المعركة الإنتخابية لا تزال في بداياتها، يرى المراقبون أن رئيس "القوات"، الذي بدأ يحضّر "عدة الشغل" الإنتخابي قبل غيره، من خلال بوادر إنفتاحه على تيار "المرده" في الشمال، خصوصًا أن القانون الجديد يجمع بين أقضية زغرتا وبشري، وهما نقطة الثقل لكل من "المرده" و"القوات"، وهما قادران في حال تحالفهما إنتخابيًا على قلب موازين القوى في مواجهة "التيار الوطني الحر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك