تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"السلسلة".. بين الضّغط النقابي والاستغلال الانتخابي!

حسن هاشم Hassan Hachem

|
Lebanon 24
03-07-2017 | 06:31
A-
A+
"السلسلة".. بين الضّغط النقابي والاستغلال الانتخابي!
"السلسلة".. بين الضّغط النقابي والاستغلال الانتخابي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسئلة كثيرة تطرح في أوساط الرأي العام اللبناني اليوم حول ما سيجري في الفترة التي تفصلنا عن موعد الانتخابات النيابية المفترض إجراؤها في شهر أيار من السّنة المقبلة وفق قانون انتخاب جديد على أساس النسبية أقرّه مجلس النواب الشهر الفائت. وجدت السلطة السياسية نفسها محرجة أمام الناس، إذ تناست طيلة فترة النقاش حول قانون الانتخاب قضايا الناس ومشاكلهم، وهم الذين يعيشون تحت ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، ما دفع بهذه السلطة إلى محاولة إنقاذ نفسها قبل فوات الأوان في محاولة لاستعطاف النّاس وكسب ما يمكن كسبه من أصوات قبيل الانتخابات، حيث أعلن أقطاب السلطة التفرّغ خلال هذه المدّة لورشة تشريعية وحكومية تعنى بقضايا الناس الحياتية و"حقوقهم"، ولا سيّما أنّ ما قد تقدّمه السلطة للمواطن لا يعدو كونه واجبا من الدولة تجاه مواطنيها. سلسلة الرتب والرواتب، هي حقّ لآلاف الموظّفين والعمّال في مختلف الأسلاك والإدارات والقطاعات، إلّا أنّها لم تمرّ في الهيئة العامّة للمجلس النيابي بعدما أقرّتها اللجان المشتركة لأسباب عدّة منها سياسية ومنها تقنية لجهة تأمين تمويلها من دون أن تتأثّر خزينة الدولة ومن دون زيادة أعباء ضريبية على الناس. المفاجأة اليوم كانت في إعلان نقيب المعلّمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض عبر إذاعة "صوت لبنان 93.3" أنّ "الدورة الثانية من الامتحانات الرسمية والعام الدراسي القادم سيكونان بخطر إذا لم تُقرّ السلسلة في شهر تموز الحالي"، وهو ما يعيدنا بالذاكرة إلى العام 2014 حين منح وزير التربية والتعليم العالي إلياس بو صعب الطلاب المتقدّمين للامتحانات الرسمية إفادات نجاح بعد رفض الأساتذة تصحيح الامتحانات بسبب عدم إقرار السلسلة. غريب الأمين العام لـ"الحزب الشيوعي اللبناني" والنقابي حنّا غريب الذي خاض معركة السلسلة طيلة سنوات، يشدّد في حديث لـ"لبنان 24" على ضرورة أن تتحرّك مختلف النقابات والقطاعات والهيئات النقابية للضغط على السلطة وإجبارها على إقرار السلسلة وإعطاء نسبة زيادة 121% للموظّفين. وإذ اعتبر غريب رداً على سؤال حول ما إذا كان يؤيّد كلام محفوض أنّه يمكن اللجوء إلى وسائل أخرى الآن خاصة وأنّ الإمتحانات الرسميّة قد تمّت في دورتها الأولى، فإنّه أشار إلى أنّ "تجربتنا علّمتنا أنّه لا يمكن أن ننال حقوقنا من هذه السلطة التي نكّلت بالناس إلا من خلال الضغط الشعبي والتحرّكات". كما حذّر غريب من أن تقوم السلطة بتجيير السلسلة، في حال أقرّت، سياسياً أو لتسجيل نقاط سياسية أو أن تتبنّى أبوّتها، معتبراً أنّ "هذه السلسة هي وليدة الضغط الشعبي والناس الذين ناضلوا وتظاهروا واعتصموا في الوقت الذي كانت الطبقة السياسية تنكّل بهم وبحقوقهم". وعن أمله في إقرار السلسلة في الجلسة التشريعية المقبلة، لفت غريب إلى أنّ "السلطة إن لم تجد حالة ضغط في وجهها فإنّها لن تقرّها، وأمّا إذا أقرّتها فهي ستستغلّها سياسياً أمام الناس للاستفادة منها انتخابياً". فهل ستلقى دعوة غريب تجاوباً من القطاعات والهيئات النقابية، ولا سيّما أنّها تبدو وسيلة لوضع السلطة في "خانة اليك"، مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية التي يبحث فيها كلّ طرف في السلطة عن حفظ رأسه؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك