شرح رئيس اتحاد بلديات الجومة – عكّار فادي بربر لوزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي "صعوبة الوضع والنتائج الكارثية المترتبة على ضخّ المياه من محطّة العيون"، مؤكداً أنّ "الأهالي لم يعد في إمكانهم تحمل الممارسات الكيدية لمؤسسة مياه لبنان الشمالي".
وشدد على "ضرورة التواصل مع البلديات المعنية الواقعة خارج الجومة لأنّ المسؤولية مشتركة على كل من يتغذى من مياه الجومة"، كما وضعه في صورة المكالمة الهاتفية التي أجراها معه مدير "مؤسّسة مياه لبنان الشمالي" جمال كريم.
من جهته، استنكر المرعبي كلام كريم، "الفتنوي والتحريضي والذي يذكر بأحداث أليمة وينكأ الجراح ويدعو إلى الثأر وافتعال الاضطرابات والخضات الأمنية والتقاتل بين اللبنانيين".
ودعا الجهات القضائية المعنية ووزارة الوصاية إلى "اعتبار هذا الأمر إخباراً واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقّ هذا الشخص وعزله عن المهام المكلف بها".
وتمنّى المرعبي على بربر تهدئة الأمور والسعي إلى إيجاد حلول مرضية للجميع، لافتاً الى أنّه "من المعيب أن يتلفّظ رئيس مؤسّسة عامة في موقع المسؤولية بكلام فتنوي تحريضي، والمطلوب تكاتف جميع البلديات والعمل على تطبيق الخطة المائية لعكار التي قمنا بوضعها عام 2016 كلجنة أشغال نيابية وباشرنا تنفيذها بالتعاون مع جهات دولية مانحة لتأمين المياه بأسرع ما يمكن، عبر تشغيل محطات مياه لم تشغلها المؤسسة منذ سنوات عديدة، إضافة الى حفر آبار عميقة في الجومة ووقف السحب من الاسفنجة المائية السطحية مما يؤدي الى ارتفاع منسوب المياه فيها وعودة العديد من الينابيع إلى التدفق".
وأضاف: "قمنا باستحداث آبار في بلدات: تكريت، بيت ملات، الشيخ طابا، وتعاون مع الـ UNICEF لحفر وتجهيز بئر في عين يعقوب على عمق 500 متر، وبئر في ببنين مع خط دفع الى الخزان تمهيدا لتغذية الشبكة المنفذة من منظمة الـUSAID بالتعاون مع بلدية ببنين، وهو ما من شأنه تخفيف الضخ من محطة العيون".
وتابع: "إنّ العمل جار مع الـ"يونيسيف" لتنفيذ خطّ جرّ ثان للمياه في ببنين، بما من شأنه ضخ 5 آلاف متر مكعب من المياه يومياً".
وشدّد المرعبي على "ضرورة استكمال الخطة والعمل لإنجاز هذه الآبار بأسرع وقت، الأمر الذي يسمح بوقف الضخ من آبار العيون السطحية وبالتالي يرفع منسوب المياه السطحية في كل منطقة الجومة".
من جهته لفت بربر إلى "ضرورة تشكيل لجنة من اتحاد بلديات الجومة للاشراف على موضوع سحب المياه وكيفية التوزيع وتطبيق الخطة المائية"، مؤكداً "أنّنا سنعقد للغاية مؤتمرا صحافيا مع اتحادات البلديات الأخرى التي تتغذى من مياه الجومة لوضع الأمور في نصابها ولنكون جميعا يدا واحدة لمساندة أهلنا في مناطق الجومة والشفت والقيطع".