تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حزب الله: لحل قضية النازحين بالتنسيق الامني والانساني بين لبنان وسوريا

Lebanon 24
04-07-2017 | 17:23
A-
A+
حزب الله: لحل قضية النازحين بالتنسيق الامني والانساني بين لبنان وسوريا
حزب الله: لحل قضية النازحين بالتنسيق الامني والانساني بين لبنان وسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب علي ضاوي في صحيفة "الديار": "مسألتان هامتان طرحهما الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير بمناسبة «يوم القدس العالمي» واراد بهما الانتهاء من «فزاعتين» اساسيتين يتمسك بهما كل من تيار المستقبل والقوات وما تبقى من «فلول» 14 آذار وهما : النزوح السوري وإغلاق ملف المخيمات، والامر الثاني وهو ردع العدو الصهيوني ووضعه عند حده على اعتبار ان المقاومة ليست لوحدها في العالم العربي والاسلامي وفق ما يؤكد قيادي بارز في حزب الله. ويعتبر القيادي المذكور ان خطاب السيد نصرالله قد حُوّر وحاول تيار المستقبل ورئيسه الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات سمير جعجع افراغه من مضمونه وتوظيفه في إطار الهجوم على حزب الله وتوظيف هذا الهجوم لتأكيد الولاء والانتماء للمحور الخليجي الذي تقوده السعودية. فالعزف المتواصل على تدخل حزب الله في سوريا لا يعني الحزب ولا يأبه له وهو يعتبر ان تصديه للتكفيريين هو نفسه التصدي للعدو الصهيوني اينما وجد على الحدود الجنوبية للبنان ومناوراته المستمرة وتهديداته التي لا تنتهي فصولها، الى العدو التكفيري الذي يتربص بالحدود الشمالية والبقاعية للبنان. ويعتبر حزب الله ان اي معركة اينما كانت مع الصهاينة والتكفيريين هي رد فعل استباقي على اي خطوة عدوانية متوقعة من هذين العدوين. ويستغرب القيادي تحويل خطاب السيد نصرالله الى «حفلة» زجل واتهامات ليست جديدة، فالسيد لم يقصد استقدام مقاتلين من العالمين العربي والاسلامي الى لبنان للدفاع عنه وللقتال الى جانب حزب الله لان المقاومة تمتلك ما يفيض من المقاومين البواسل انما قصد ان المقاومة وحزب الله ليسا وحدهما ويناصرهما كثيرون في العالم العربي والاسلامي. وفي الشق الثاني الذي تحدث فيه نصرالله وهو التنسيق مع سورية لعودة النازحين واستكمال ملف المصالحة في الجرود وخروج المسلحين كافة، يقول القيادي ان كلام السيد عن التنسيق مع سوريا ليس جديدا وعمره من عمر الازمة السورية ومنذ البداية كان حزب الله وكل فريق 8 آذار ضد إنشاء مخيمات للنزوح او اقامة مناطق عازلة لانها ستستغل كبؤر امنية يتغلغل فيها الارهاب ويتلطى خلفها لممارسة عمله ولطالما حذرنا من هذا الامر وما جرى في عرسال في اب 2014 وما جرى منذ ايام كلها مؤشرات الى ان النزوح والمخيمات ملفان يريد المستقبل و14 آذار ربطه بالسياسة وبالتطورات الاقليمية والدولية وابقائه عالقا الى حين الوصول الى تسوية شاملة في المنطقة. ويلفت القيادي الى ان دعوة التنسيق مع سوريا التي اطلقها السيد نصرالله واعاد تاكيدها نائبه الشيخ نعيم قاسم هي دعوة الى استكمال ما تم منذ فترة مع بدء عودة النازحين الى الطفيل وعسال الورد وفليطا وخروج بعض المجموعات التكفيرية من جرود عرسال في اتجاه ادلب لكن الخلافات داخل المسلحين وولاء بعض المجموعات للسعودية وبعض دول الخليج والازمة الخليجية مع قطر عقد الموقف واوقف "التسوية او المصالحة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك