تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

احمد الحريري: نعيش زمن هروب البعض من المؤسسات إلى الشارع

Lebanon 24
08-07-2015 | 05:46
A-
A+
احمد الحريري: نعيش زمن هروب البعض من المؤسسات إلى الشارع
احمد الحريري: نعيش زمن هروب البعض من المؤسسات إلى الشارع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجه الأمين العام لـ"تيار المستقبل" تحية إلى "عرسال الصابرة والصامدة"، وقال خلال افطار رمضاني: "ليس صدفة أن نكون اليوم في عاصمة البقاع الغربي جب جنين، بعدما كنا في الأيام الماضية في سهول الخيارة وغزة، لأن وصية الرئيس سعد الحريري لنا أن نكون حيث يكون أهل البقاع الغربي وراشيا، الذين نكبر لوفائهم وإصرارهم على أن يكونوا مع "تيار المستقبل" حيث يكون". وأضاف: "يحز في قلبنا أن نفطر على الرحمة والايمان، فيما غيرنا يفطر على الدم والبراميل المتفجرة التي تسقط على رأس اخوتنا في سوريا"، لافتا إلى أننا "نعيش في زمن هروب البعض من معركة القلمون إلى معركة الزبداني، بحثا عن انتصارات وهمية، لن تغير شيئا في حقيقة سقوط نظام الأسد، وفي مسيرة الانحدار والانتحار التي يمضون فيها من مصيبة إلى مصيبة". واعتبر أننا "نعيش أيضا زمن هروب البعض من المؤسسات إلى الشارع ، بحثا عن مصالح شخصية، باللعب على الغرائز المذهبية، وتحريض اللبنانيين على بعضهم البعض، فيما نحن بأمس الحاجة إلى التضامن وتحصين لبنان في وجه عواصف المنطقة". واذ استغرب كيف "يتهمون تيار المستقبل بأمور هم من يقومون فيها"، قال: "يقولون إن تيار المستقبل لا يريد رئيسا قويا، في حين أن التيار أول من قال لهم، اتفقوا على الرئيس القوي الذي تريدون، وأنا انتظركم في مجلس النواب لانتخابه قبلكم. ويقولون إن تيار المستقبل لا يريد المناصفة، وهم غارقون في كل شيء يضرب المناصفة، ويصل بنا إلى المثالثة". وشدد الحريري على أن "الحريص على المناصفة هو تيار رفيق الحريري الذي أوقف العد، أما المتآمر على المناصفة فهو كل تيار يريد أن يعود العد، وهو كل طرف يريد أن يلغي الدستور واللعبة الديموقراطية وإرادة الناس". وتابع: "المضحك المبكي أن ثمة من يشبهنا بـ "داعش"، وينسى أن "داعش" تريد رأسنا قبل رؤوس الاخرين، لأن الفرق بيننا وبينهم، هو الفرق بين السماء والارض، بين التطرف والاعتدال. من المعيب أن نستخدم داعش في التحريض وتكفير الآخرين، بدل أن نكون في موقع المقاومة لتطرفها، مع اعتدال تيار المستقبل، ومع محور الاعتدال العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز". وتوجه إلى "من يدق نفير الحشد الشعبي لمقاومة تيار المستقبل"، بالقول: "المؤكد أنه أضاع العنوان، الأجدر به أن يتعلم من مدرسة رفيق الحريري كيف تكون المقاومة الحقيقية التي تحمي لبنان، بعدما تعلم من الاخرين كيف تكون المقاولة التي تتاجر بلبنان". وأكد في الختام أن "كل هم الرئيس سعد الحريري اليوم، كيف نوقف مسيرة الانتحار بلبنان واللبنانيين، وكيف نحمي الاقتصاد من الانهيار، وكيف ننتخب رئيسا للجمهورية، ونحصن لبنان من تداعيات الفراغ القاتل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك