يؤكد "حزب الله" ، وفق أوساطه، أنه سيقدّم الدعم المطلق لأي مرشح مسيحي حليف له، وهو دعم سيكون بالتنسيق مع "التيار العوني" لمصلحة المرشح. أما في حال عدم نجاح مساعي التوافق، فإن ذلك لن تكون حجرة عثرة أمام دعم "حزب المقاومة" فوز المرشح "المسيحي" الحليف له، إذ إنه سيجد الطريقة الأنسب لفوزه حتى لو لم يكن هناك من تناغم بين الرابية وحارة حريك في هذا الشأن.
وفي المعلومات أن "حزب الله" أبلغ وزير الخارجية جبران باسيل مراراً خلال المفاوضات أن أحداً لا يمكنه إلغاء حصة حلفائنا أو تضييق الخناق عليها، إذ أن "التيار العوني" حليف أساسي ومهم، كما تقول تلك الأوساط، من دون أن يعني ذلك التفريط بالحلفاء الآخرين لمآرب عونية ترضي القواتيين.