بدأت في الأيام الأخيرة بوادر خلاف بين قطبي العهد تظهر للعيان خاصة في مسألة حل أزمة النازحين السوريين في ظل إتخاذ الخطاب السياسي في هذا الإطار إتجاهاً حاداً، بين تأييد التنسيق مع الدولة السورية أو رفض هذا التنسيق.
ووفق مصادر مطلعة فإن السجال لم يصبح مباشراً بعد بين تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحرّ"، لكن الحدّة في الخلاف بين الطرفين في هذه المسألة قد تؤدي إلى إشتباك سياسي لم يكن متوقعاً بين الطرفين.
وترى المصادر أن الطرفين بحاجة إلى شدّ العصب الجماهيري قبل الإنتخابات. ففي حين لا يرغب جمهور "المستقبل" بالتنسيق مع الحكومة السورية، فإن جمهور "التيار الوطني الحرّ" يريد حلّ مسألة النازحين ويدغدغه أي خطاب في هذا الشأن.
وتشير المصادر إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يقبل أن تسير السياسة العامة للعهد بعكس ما يرغب وخاصة بالمسألة الإجتماعية والإقتصادية المرتبطة بشكل كبير بقضية النازحين السوريين.