بعد مرور 11 سنة على حرب تموز 2006، صرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت أن "ايقاف تطوير "حزب الله" دقة قذائفه وصواريخه هو من أهم أولويات الجيش الإسرائيلي".
وكان أيزنكوت قد قال في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي عمل طوال السنوات الماضية على تطوير قدراته وأنه يتمتع اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بمستوى أفضل في عمله المخابراتي والعملاني.
وفق أيزنكوت، ساد خلال السنوات الـ11 الماضية هدوء نسبي على حدود لبنان الجنوبية مع إسرائيل وهو أمر "يدعو إلى وضع الأمور في نصابها عوضاً عن الهلع"، في إشارة إلى التقارير التي تحدثت عن دعم إيران لـ"حزب الله" في إنشاء وإدارة مصانع أسلحة تحت الأرض.
رغم ذلك، اعتبر أيزنكوت أن الحد من التأثير الإيراني في الشرق الأوسط هو من أهم التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي، وهو ليس أقل أهمية من هزيمة "داعش"، مشيراً إلى أن صواريخ "حزب الله" ليست دقيقة بما يكفي.
ووفق أيزنكوت، يستمر "حزب الله" في خرق قرار الأمم المتحدة رقم 1701، الذي انتهت حرب تموز 2006 بموجبه، من خلال استمراره في عمله العسكري في مناطق مدنية في جنوب لبنان. ورغم جهود اليونيفل، في الحفاظ على الهدوء جنوبي لبنان، غير أن "قيادتها لا تقوم بإجراءات كافية حين يخرق "حزب الله" القرار".
(المدن)