تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سليمان: لمصلحة من هذا الامعان في ضرب صورة لبنان؟

Lebanon 24
08-07-2015 | 08:37
A-
A+
سليمان: لمصلحة من هذا الامعان في ضرب صورة لبنان؟
سليمان: لمصلحة من هذا الامعان في ضرب صورة لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسف الرئيس العماد ميشال سليمان "أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه من تهديدات بالنزول إلى الشارع على أبواب الموسم السياحي الذي يفترض ان ينعكس إيجابا على اللبنانيين، في حين تصب هذه "التهويلات" في الخانة السلبية وتنعكس ضرراً على الاقتصاد اللبناني الذي يعول بدوره على الموسم السياحي". وسأل سليمان خلال اجتماعه بكتلته الوزارية: "لمصلحة من هذا الامعان في ضرب صورة لبنان"؟" مؤكداً أن "الأسباب تعددت والمطلوب واحد، وهو الاحتكام إلى الديموقراطية تحت قبة البرلمان وانتخاب رئيس الجمهورية، لا إلى لغة التعويل على التعبئة الجماهرية، التي ساهمت منذ اعتمادها في تهجير خيرة الشباب اللبناني هربا من المغامرات المدمرة". وشدد على أن "أي توقيع في الحكومة على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، يجب ان ترافقه ضمانات لرد أي تشريع يتناقض مع الدستور ويضرب ميثاق العيش المشترك، في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية يمارس صلاحياته التي تخوله رد أي مشروع أو الطعن به أمام المجلس الدستوري". وأكدت الكتلة موقفها السابق من آلية عمل مجلس الوزراء معتبرة ان "الخشية من اللجوء إلى تشريعات غير مطابقة للدستور تحتاج إلى الحصول على ضمان عدم تمريرها، وبالتالي مراجعة المجلس الدستوري، بالاضافة إلى ضرورة توضيح برنامج الدورة وفقا لما ورد في الدستور". كذلك استغربت الكتلة "التوصيفات" التي لا تليق بالمؤسسة العسكرية ولا بقائد الجيش ولا بقيادته ولا بمن يطلقها، والتي لا تخدم إلا أعداء لبنان، وسألت عن "المعنى السياسي" للاصرار على تعيين قائد الجيش قبل انتخاب رئيس للجمهورية، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة". وسألت: "هل بهذا الاصرار نقول للبنانيين ان لا رئيس للجمهورية في المدى المنظور؟ وما الفائدة من طرح أسماء من جهات سياسية ومحاولة فرضها بالقوة بدلا من طرحها وفقا لآلية التعيينات ضمن سلة إسمية وبتوجيه من رئيس الجمهورية العتيد؟". إلى ذلك، بحث سليمان في الأوضاع السياسية مع النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء عصام أبو جمرة، وعرض للشؤون اللبنانية-الإماراتية مع السفير الإماراتي حمد سعيد الشامسي. من جهته قال نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل بعد الاجتماع: "بحثنا في موضوعين خلال اجتماعنا مع الرئيس سليمان، الأول هو توقيع مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، ونحن ككتلة الرئيس ميشال سليمان المؤلفة من ثلاثة وزراء، وهي من المكونات الأساسية في مجلس الوزراء، قررنا عدم توقيع المرسوم. والموضوع الثاني يتعلق بالجيش اللبناني، فأنا كوزير للدفاع أتمنى على جميع الأفرقاء "تحييد الجيش من الانتقادات والطعنات"، وخصوصا أن جميع الأفرقاء أعلنوا مرارا وتكرارا ان الجيش هو خشبة الخلاص للبنان، لذلك أتمنى تحييده وقيادته وقائده، لأن البلد يمر بأوقات في غاية الحساسية والدقة، وعلى الجميع التعاون لتحييده وتحييد المؤسسة العسكرية عن أي طعن". بدوره قال قزي: "تشرفت بزيارة فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، وبحثنا معا في القضايا المطروحة وأبرزها الوضع الامني في البلاد وعمل الحكومة من ناحية آليتها وقراراتها، وكان هناك موقف موحد، خصوصا أننا كوزراء حزب الكتائب ووزراء الرئيس سليمان ننتمي الى تكتل وزاري موحد هو "اللقاء التشاوري"، وقد نقلت الى الرئيس سليمان تحيات رئيس حزب الكتائب الشيخ سامي الجميل، واعتقد أن هناك لقاء قريبا سيتم". وردا على سؤال عن آلية عمل مجلس الوزراء وجلسة الغد في ظل التهديد العوني بالشارع، قال قزي: "إن من حق كل مكون في البلاد التعبير عن مواقفه كما يشاء، شرط أن يبقى التعبير في إطار الدستور والقوانين والتعامل السلمي والحياة الديموقراطية، الشارع هو للتعبير والمهم أن يكون التعبير من أجل تسهيل شؤون الناس، وخصوصا في هذه المرحلة الاقتصادية والمالية والمعيشية الصعبة، والناس تبحث ليس عن الشارع انما عن لقمة العيش، ويجب ان نكون الى جانب الناس في هذا الاطار، اما عن آلية عمل مجلس الوزراء وما يتفرع من ذلك فسنزور مع الشيخ سامي بعد ظهر اليوم دولة الرئيس تمام سلام لنتشاور بروح ايجابية ومنفتحة في كل عمل الحكومة، لأن حزب الكتائب هو مع بقاء الحكومة وعملها وانتاجيتها وضد تعطيل دورها وعملها". وأضاف: "شهدنا كثيراً من المواقف المتغطرسة لبعض اللبنانيين الذين تخلوا عن بلدهم المعذب ليكتسبوا جوازات سفر أميركية أو أوروبية أو أوسترالية أو كندية، رأيناهم وسمعنا منهم محاضرة عن وطنهم الجديد الذين يشعرون بأنه أفضل بكثير. حتى أنهم حاكمونا وحكمنا اننا مذنبون. ذنبنا التمسك بأصولنا ونسبنا وأرضنا وأجدادنا بدلا من النمو على جذور شخص آخر. لحسن الحظ، رومي ايلي يحشوشي ليست واحدة من هؤلاء اللبنانييين. لديها كل الخيارات في العالم وهذه الخيارات أعطيت لها من والدين محبين ومخلصين. ولكن اختارت عدم نسيان الوطن وعدم تركه من روحها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك