تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سامي الجميل: لسنا بحاجة لخلق توترات بسبب تعيينات لم يحن موعدها بعد

Lebanon 24
08-07-2015 | 09:53
A-
A+
سامي الجميل: لسنا بحاجة لخلق توترات بسبب تعيينات لم يحن موعدها بعد
سامي الجميل: لسنا بحاجة لخلق توترات بسبب تعيينات لم يحن موعدها بعد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ظهر اليوم في السراي الكبير، رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل يرافقه وفد وزاري ضم وزراء: العمل سجعان قزي، الإعلام رمزي جريج والإقتصاد آلان حكيم. بعد اللقاء، قال الجميل: "في ظل غياب مجلس النواب ورئيس الجمهورية، فإن المؤسسة الوحيدة التي لا زالت تحمل هموم اللبنانيين هي مؤسسة مجلس الوزراء. وانطلاقا من ذلك نحن نتمنى وابدينا وجهة نظرنا لدولة الرئيس في هذا الموضوع، ألا يحصل اي تعطيل لعمل مجلس الوزراء، واذا كان هناك اختلاف على بند فليوضع جانبا ونستمر في بقية بنود جدول الاعمال". أضاف: "أما في ما يتعلق بموضوع التعيينات، انا حقيقة استغرب كل هذه الضجة والكلام الذي نسمعه عن اعتراضات وتظاهرات وتحركات خصوصا في هذا الظرف، في بداية موسم الصيف نبشر الناس بتحركات ليست في وقتها ولا في مكانها، لذلك نتمنى ان نلتزم بآليات التعيين وهي واضحة، تنتهي ولاية العماد جان قهوجي في وقت محدد من شهر ايلول ويطرح التعيين قبل اسبوع او اسبوعين من انتهاء ولايته، هذا التعيين يطرح على طاولة مجلس الوزراء وهو من يقرر الوقت المناسب، ولا أفهم لماذا يطرح هذا الموضوع قبل أوانه وكأن هناك قصاصاً او عقاباً للعماد قهوجي ونود إحالته الى التقاعد قبل أوانه. لا افهم لماذا هذا الإستعجال وهذا التوتر في وقت أن كل شيء في أوانه صحيح وجيد، وهذا ما طرحناه يوم امس خلال لقائنا مع الوزير جبران باسيل حيث قلت له "نحن معكم بأنه يجب ان يحصل التعيين ويجب احترام الآليات ومنها تعيين قائد جديد للجيش، وهذا ما يجب ان يحصل في الوقت المناسب وقبل انتهاء ولاية قائد الجيش الحالي وليس قبل ذلك". وتابع: "لكن ما الذي يستأهل كل هذه الضجة؟ انا حتى هذه اللحظة لم اتمكن من معرفته، لم أتمكن من معرفة ما الذي يستأهل ان نوتر حياة اللبنانيين في هذا الظرف الاقتصادي الصعب بسبب تعيين لم يحن وقته بعد ولو حان لكنا جميعا طالبنا بذلك. وانا قلت للوزير باسيل ان حزب الكتائب على استعداد للبحث مع دولة الرئيس لطرح هذا التعيين ونضمن بأنه سيطرح في الوقت المناسب قبل اسبوعين او ثلاثة من انتهاء ولاية العماد قهوجي ونمشي بالأمور في شكل طبيعي، لماذا نقوم بذلك قبل شهرين ولماذا هذا التوتر الى هذا الحد؟ هذا الموضوع بالتأكيد هو برسم المعنيين وبالنسبة لنا ما يهمنا انه في هذا الظرف على المسؤولين أن يفكروا بالناس وبالوضع الصعب الذي يمرون به، نحن لسنا بحاجة لخلق توترات بسبب تعيينات لم يحن موعدها بعد". وتابع: "تحدثنا مع دولة الرئيس في المعاناة التي عانيناها سابقا وتمنينا ان يأخذ هذه المعاناة بالإعتبار كي نشعر اننا مرتاحون اكثر داخل مجلس الوزراء وانتم تعرفون ان الكتائب لم تطرح يوما اي شيء لها واذا اعترضنا يكون دائما لمصلحة اللبنانيين، وعندما اعترضنا على دفتر شروط ملف النفايات واجهنا الكثير من الانتقادات بسبب معارضتنا وفي النهاية قبلنا بتسويات ما كان يجب ان نقبل بها في حينه. ورأينا ان هذه المناقصات هي اليوم معطلة لأن دفتر الشروط لم يكن على المستوى المطلوب وهذا ما حذرنا منه. حاولنا تحسين دفتر الشروط قدر الإمكان لكن لم نصل الى حل نستطيع من خلاله جذب المستثمرين والتقدم للمناقصة. عندما نقول كلمتنا أو نعترض على أمر ما يكون انطلاقا من حرصنا على مصلحة المالية العامة ومصلحة الناس منعا للهدر والفساد ولمزيد من الشفافية بالعمل الحكومي. لذلك تمنينا على دولته في عملية ادارة مجلس الوزراء، انطلاقا من مرحلة وتجربة جديدتين بالنسبة الى حزب الكتائب ونأمل ان يكون التعاون بيننا وبين دولة الرئيس كاملا ونحافظ على استمرارية عمل الحكومة من جهة وعلى الشراكة الحقيقية من جهة ثانية". وأضاف "هناك حدان للممارسة الديمقراطية اولهما احترام القانون فطالما التحرك هو تحت سقف القانون، لا يمس بالسلامة العامة او بحياة اللبنانيين، كل تحرك سلمي هو مسموح والحد الثاني هو احترام المهل والممارسة الديمقراطية والمؤسساتية في كل عمل سياسي نريد ان نقوم به. نطلب ان تكون ممارسة الحياة السياسية انطلاقا من هذين الحدين عبر احترام منطق المؤسسات وعملية تداول السلطة داخل المؤسسات ومن جهة ثانية احترام القانون. بإحترامنا هذين الحدين برأيي يمكن للامور ان تتقدم بشكل طبيعي". وختم: "إن موقف حزب الكتائب معروف منذ اليوم الأول الذي طرح فيه هذا الموضوع، مجلس النواب اليوم هو هيئة ناخبة ولا يمكن أن يكون لديه اي دور تشريعي وبصفته هيئة ناخبة عليه ان ينتخب رئيسا للجمهورية، واذا كنا نريد فعلا الخروج من كل هذه الإجتهادات سواء لجهة الآلية أو التعيينات او الدورة الإستثنائية او غيرها من المواضيع فالحل بسيط جدا وهو الذهاب الى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية لتنتظم كل الأمور".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك