تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: مهمتنا الأساسية هي مواجهة تداعيات النزوح

Lebanon 24
07-07-2017 | 06:19
A-
A+
الحريري: مهمتنا الأساسية هي مواجهة تداعيات النزوح
الحريري: مهمتنا الأساسية هي مواجهة تداعيات النزوح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رئيس الحكومة سعد الحريري إنه "في المجال الاقتصادي عامة، وضعنا خطة متكاملة لتحريك عجلة النمو، وللنهوض الاقتصادي، الذي يوفر وحده فرص العمل لكل اللبنانيين وبشكل خاص الشباب، لكن كل هذه الجهود شرطها الأول وهو الاستقرار، ونحن نقوم بكل شيء للحفاظ عليه وتدعيمه، بغض النظر عن المزايدات الرخيصة، التي ترخص أكثر وأكثر كلما تشرفت بلقاء مثل لقائي اليوم معكم، وهذا يذكرني بأن خدمتكم وتحقيق آمالكم وطموحاتكم هو المعنى النبيل لأي عمل سياسي". وأضاف الحريري خلال حفل خرج الدفعة 54 للطلاب أقامته جامعة بيروت العربية: "على كل حال، هكذا نفهم السياسة نحن في مدرستنا، مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري واليوم مع الأسف، عن قصد أو غير قصد، هناك مزايدات من نوع جديد، تستخدم مأساة إخواننا النازحين السورين، لتحقيق نقاط سياسية رخيصة، من دون التنبه إلى أنها تهدد الاستقرار، عبر محاولة توريط الحكومة اللبنانية بالاتصال بالنظام المسؤول أساسا عن مأساة النازحين، لا بل عن مأساة كل السوريين. هذه الضغوط تشكل أولا، خروجا مرفوضا على قواعد النأي بالنفس التي توافقنا عليها ولا وظيفة لها إلا تقديم خدمات سياسية وأمنية مجانية لنظام الأسد. ثانيا، حكومة النظام في سوريا هي طرف أساسي في تهجير مئات آلاف المواطنين السوريين إلى الأراضي اللبنانية. فكيف يمكن لهذا الأمر أن يؤهلها للبحث بإعادتهم وحمايتهم؟ إلا إذا كان المقصود بتنظيم عودة النازحين هو تنظيم تسليمهم لمعسكرات اعتقال النظام. ثالثا، الذين يحملون دعوة التواصل مع النظام، هم حلفاء له، ويقاتلون معه داخل الأراضي السورية، وبعضهم يتبجح بأنهم عكسوا المعادلة غير المأسوف عليها في لبنان وأصبحوا جزءا من الوصاية على النظام في سوريا. حسنا فليضغطوا على النظام لتسهيل إقامة مناطق آمنة على الجانب السوري من الحدود، ومخيمات بإشراف الأمم المتحدة تستوعب النازحين العائدين من لبنان، بدلا من الدعوة الى توريط الحكومة اللبنانية باتصالات نتيجتها فتح باب جديد لابتزاز لبنان من دون أي معالجة حقيقية لتداعيات النزوح؟ أو انهم يتقنون فقط المزايدة على بلدكم، وحكومة بلدكم وأهل بلدكم؟". وتابع: "رابعا: نحن كدولة لبنانية، مهمتنا الأساسية هي مواجهة تداعيات النزوح على أهلنا وبلدنا اجتماعيا واقتصاديا، ومكافحة أي محاولة لاستخدامه وسيلة لنقل الإرهاب الى لبنان. هذه المهمة تفترض حماية قواعد الاستقرار السياسي، والابتعاد عن أي أفكار تثير البلبلة وتنقل المسائل الخلافية المعروفة الى طاولة مجلس الوزراء". خامساً، نحن نحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بالمساهمة بمواجهة أعباء النزوح على لبنان، وليست لدينا أي مصلحة بأن نوجه للمجتمع الدولي رسالة سلبية مفادها ان لبنان قد تخلى عن المسار الذي اختاره بالتنسيق مع الأمم المتحدة والهيئات الدولية، واستبدله بمسار مجهول النتائج مع حكومة سورية مجهولة، اي الحكومة نفسها التي يحملها المجتمع الدولي مسؤولية مباشرة عن أزمة النزوح". وتابع: "المسؤولية الوطنية والإنسانية والأخلاقية تفرض على الحكومة اللبنانية سلوك خيارات مضمونة، تحمي الصيغة التي توافق عليها اللبنانيون تحت سقف الشرعية الدولية، وليس تحت سقف الحروب والأنظمة والانهيارات. بالمختصر، نحن لن ندفع بالنازحين الى مصير مجهول، ولكن في الوقت ذاته، لن نتهاون مع أي محاولة لجعل أماكن النزوح بيئة حاضنة للارهاب والتطرف. والحقيقة انه في هذا المجال، الأشقاء النازحون هم شركاء معنا بمكافحة الإرهاب وكشف أوكار التنظيمات التي تستهدفهم وتستهدف لبنان. والجيش اللبناني، وكل القوى الأمنية الشرعية تعمل بهذه الروحية، ومسؤوليتها توفير السلامة والأمان لكل المقيمين في لبنان، وملاحقة أي شخص، من أي جنسية، ينتمي الى التنظيمات الإرهابية ويشارك باستهداف أمن لبنان واللبنانيين". وختم: "أجمل لحظة في حياتي كانت حين تخرجت من الجامعة وكان الوالد رحمه الله بين جموع الناس يشاركني هذه الفرحة. واليوم نصيحتي لكم أن أياما صعبة قد تواجهكم، ولكن بعدها ستأتي أيام جميلة. والوالد رحمه الله كان دائما يقول لي: انظر إلى كل أزمة لا بد أن تنجلي يوما وتخرج منها نواح مضيئة وإيجابية، وأنا اليوم أقول لكم الكلام نفسه وأدعوكم إلى التفاؤل والأمل دائما".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك