تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل: لن نرضى بتسليم قرارنا ومن حقنا العيش باستقرار

Lebanon 24
09-07-2017 | 11:31
A-
A+
الجميل: لن نرضى بتسليم قرارنا ومن حقنا العيش باستقرار
الجميل: لن نرضى بتسليم قرارنا ومن حقنا العيش باستقرار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل أنّ "الشعب اللبناني لن يقبل بعد كل التضحيات التي قدمها والشهداء الذين سقطوا أن يسلم قراره ومصيره لأي كان لأنه يريد أن يعيش مع أولاده في هذا البلد الذي يحبه". وشدّد في الإحتفال الذي اقيم تكريما لشهداء كفرعبيدا في ذكرى تحريرها، على "حق اللبنانيين في ان يطمحوا ببلد مستقر متطور وحضاري يكون لأبنائه وليس للآخرين" وقال: "من حقنا أن نرفض العيش في المؤقت وان نعيد ترميم اقتصادنا ونشيد قرانا وكل ما يعيد بناء الإنسان في لبنان". الإحتفال الذي تخلله قداس الهي ترأسه المونسنيور بولس خليل، وازاحة الستارة عن النصب التذكاري للشهداء الذين حمل اسماءهم، حضره إلى جانب أهالي الشهداء والنائب الجميل، النائب سامر سعادة وحشد من اعضاء المكتب السياسي، رئيس إقليم البترون ارز فدعوس واللجنة التنفيذية للاقليم، رئيس بلدية كفرعبيدا طنوس الفغالي، مختار البلدة انطوان رومانوس، منسق القوات جان شاهين، ممثل هيئة التيار في البلدة جان مارون وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير البترون ساحلا ووسطا وجردا، ممثلون عن الجمعيات والأندية في البلدة. الجميل واستهل النائب الجميل كلمته بتوجيه تحية الى عائلات الشهداء، الأمهات والآباء واخوة واخوات والى أهالي كفرعبيدا "الأبطال الذين لا يزالون احياء اليوم وشهدوا على البطولات التي ما زالت علاماتها مرسومة على أجسادهم، وشكر الشهداء والأبطال الذين ضحوا بانفسهم من اجل أن نبقى رافعين ارزة لبنان والكتائب بحرية، ونناضل من اجل البلد". وقال: "كل ما نقوم به اليوم لا يعتبر شيئا مقارنة بعطاءاتهم، فلا التكريم ولا المتحف الذي نعد له ولا حتى صلواتنا تكفي لوفائهم حقهم وليس هناك سوى طريقة واحدة تعطيهم حقهم وهي الوفاء لهم واستمرار النضال وعدم المساومة على المبادئ والثوابت والحرية وسيادة الوطن مهما كلف الأمر بالتحول إلى واقع التضحية اليومية بالمراكز والمناصب من اجل ان نبقى اوفياء للقضية التي استشهدوا من أجلها والتجرد من كل المطامع الخاصة والحزبية من أجل مصلحة اللبنانيين ولبنان وكل انسان يعيش على هذه الأرض حرا مرفوع الرأس وهذه هي الطريقة الوحيدة لنكون أوفياء لشهدائنا". وأضاف: "القضية بالنسبة الى حزب الكتائب ليست موسمية أو خطابات نتنكر لها في اليوم التالي وليست مادة انتخابية نستعملها لنرميها في اليوم التالي أو للاستهلاك الإعلامي، نتنكر لها عند اول مفترق تحت شعار "الواقعية السياسية"، مضيفا "دفعنا ثمن التنازلات والخيارات الفاشلة في السنوات الخمس والعشرين الماضية وما زلنا ندفع ثمن مغامرات عبثية ومصالح شخصية وفساد، اما اليوم في 2017 كل شيء اصبح واضحا امام اللبنانيين، والشعارات لم تعد توهم احدا والحقيقة ساطعة والواقع هو التالي: شعبنا بعدما وقف في وجه الفلسطيني الذي حاول أن يستولي على لبنان وفي وجه الجيش السوري، لن يقبل بعد كل التضحيات والشهداء الذين سقطوا أن يسلم قراره ومصيره لأنه يريد ان يعيش مع أولاده في هذا البلد الذي يحبه". وتابع الجميل: "لقد تنازلتم اقتصاديا، سياسيا وسياديا، عن كل شيء وعن حق اللبنانيين في تقرير مصيرهم، واليوم يريد البعض ان يجعلنا ندفع ثمن قضايا لا علاقة لنا بها"، مضيفا "نحن نؤمن ان قضيتنا تنبع من كرامتنا، وكرامتنا تنبع من حقنا في تقرير مصيرنا وأن لا يورطنا أحد بحرب تعيدنا مئة سنة الى الوراء وتهجر شبابنا في الماضي". وأردف: "من حقنا بعد كل التضحيات ان نطمح باستقرار البلد وان نعيد ترميم اقتصادنا وبلدنا وكل ما يعيد بناء الانسان في لبنان وان نعيش في بلد الحلم الذي استشهد من اجله شهداؤنا لا سيما الرئيس الشهيد بشير الجميل ونحقق للبنانيين هذا الحلم ببلد حضاري، متطور ومتقدم يليق بهم"، مضيفا "من حقنا ان نرفض العيش بالمؤقت وبتأمين تذاكر سفر لأبنائنا لخوفنا من الغد ومن حقنا أن ندافع عن هذا البلد ونبنيه لأبنائه وليس للآخرين". وختم الجميل: "كل ما سبق ليس للمساومة او للاستهلاك في الخطابات، إنه نمط حياة نعيشها يوميا ولا بد وان يوصلنا الى بناء الوطن الذي نحلم فيه لأننا نؤمن أن الحق سينتصر على الشر والانتخابات آتية وعلى كل مواطن لبناني أن يقرر من سيحكمه واذا ما كان سيعطي فرصة جديدة لمن اوصلنا الى حائط مسدود واي حياة يريد، أهذه التي نعيشها اليوم ام اخرى افضل". سعادة وكانت كلمة للنائب سامر سعادة قال فيها: "إن اولاد كفرعبيدا حافظوا اولا على إيمانهم بالقضية رغم كل الظروف التي مروا بها. وذكر أن حدود الحرية رسمت بدم الشهيد الكتائبي منذ 41 سنة في 4 و5 تموز"، مشددا على انه "في تموز نتذكر شهداءنا بالأسماء ولكن الوفاء الحقيقي لهم يكون بإكمال القضية التي استشهدوا من اجلها.ان هذه القضية هي قضية سيادة هذا الوطن وبناء الدولة والقضاء العادل والقانون الذي لا يميز بين لبناني وآخر، واليوم بكل فخر نقول من كفرعبيدا للشهداء ان رفاقهم في الحزب ثابتون على القضية". وتابع: "في تموز تجلت الوحدة المسيحية وتبين أنه عندما تكون هذه الوحدة حقيقية ومرتكزة على قضية مشتركة نؤمن بها نستطيع تحقيق المعجزات" مشددا على "ان الشهداء لم يسقطوا دفاعا عن الكتائب فقط إنما دافعوا عن كل اللبنانيين حتى هؤلاء الذين يرمون الحجارة في بئر الكتائب وإذا كان هؤلاء يعيشون اليوم بحرية فلأن شهداءنا استشهدوا هنا". واذ اعرب عن رفضه "منطق الحصص السائد اليوم والخلاف على مدير عام من هنا وآخر من هناك وهدف البعض تفصيل قانون انتخابي لتقسيم الحصص في ما بينهم"، قال: "نعيش اليوم الفساد وفي حماية الزعران وفي عهد الصفقات التي تفرغ جيوب اللبنانيين ومنها البواخر، وفيما السلاح غير الشرعي يسرح ويمرح على الطرقات نجد القانون يطبق على الفقراء وحزب الله يهيمن على الداخل والخارج ويريد فتح الحدود امام مرتزقة جدد بعدما قاتلنا لدحر المرتزقة وللاسف القضية ليست بخير ولكننا لن نستسلم وسيبقى دمنا كما دم شهدائنا زيتا في قنديل الحرية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك