تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

النقابيون الأحرار تحت الحصار السياسي.. السلطة تُبعد نعمه محفوض!

Lebanon 24
10-07-2017 | 00:07
A-
A+
النقابيون الأحرار تحت الحصار السياسي.. السلطة تُبعد نعمه محفوض!
النقابيون الأحرار تحت الحصار السياسي.. السلطة تُبعد نعمه محفوض! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان النقابيون الأحرار تحت الحصار السياسي.. السلطة تُبعد نعمه محفوض!، كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": فرضت السياسة نفسها على نقابة معلمي المدارس الخاصة في لبنان الى حدود الاطباق والاجهاز عليها، وأبعدت النقيب نعمه محفوض في محاولة لاسكات آخر صوت نقابي لطالما دوّى في أرجاء الوطن دفاعا عن حقوق المعلمين وعن سلسلة الرتب والرواتب التي ما تزال في علم الغيب. إنضم نعمه محفوض الى حنا غريب زميله في نضال هيئة التنسيق النقابية، وزميله بالحصار، وزميله بالعزل السياسي لكل صوت نقابي حر، في محاولة واضحة من قبل السلطة لتدجين النقابات وإستخدامها في مشاريعها السياسية كلما دعت الحاجة، أما التظاهرات والاعتصامات والمطالبة بالحقوق والمكتسبات فأصبحت منذ اليوم من "الفولكلور" الذي لن يكون إلا وفق مزاج الطبقة السياسية الحاكمة. بالأمس جرت إنتخابات نقابة معلمي المدارس الخاصة، فواجه نعمه محفوض منفردا كل المحادل السياسية التي مارست نفوها بالضغط والترهيب والترغيب على المعلمين، وصولا الى “التكليف الشرعي” لقطع الطريق عليه، ولم تتوان "مجموعات السلطة" عن منع مندوبيه من الدخول الى أقلام الاقتراع في صيدا بحجة عدم حصولهم على البطاقات الخاصة، ما يؤكد أن محفوض كان يشكل حالة إرباك غير مسبوقة للسلطة التي وجدت في الانتخابات فرصة سانحة لا يمكن تعويضها للاطاحة به. نعمه محفوض خسر في الانتخابات، لكنه نجح في المواجهة، وفي إستقطاب اللبنانيين من مجتمع مدني ونقابي وثقافي وتربوي وشعبي، ولعل المشاركة الضئيلة في الانتخابات التي لم تتعد نسبة الاقتراع فيها الـ 40 بالمئة، (مجموع الناخبين على لوائح الشطب هو 14897، شارك منهم 5999 معلما) كان رسالة واضحة الى السلطة بأن الاعتكاف وعدم المشاركة في "المسرحية الديمقراطية"، يُسجل لصالح النقيب محفوض الذي سجل فوزا كاسحا في زحلة، وفي الشمال وفي بيروت، ونال ثلثي الأصوات في جبل لبنان، مقتحما عرين الثنائي المسيحي من الرابية الى معراب. يقول نعمة محفوض لـ"سفير الشمال": يريدون أن يطوّعوا البلد، ويبدو أن في الأفق صفقات وسمسرات كبيرة، لذلك يريدون إسكات النقابات كما يريدون إسكات صوت الناس. ينتقد محفوض بشدة ما صدر عن وزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعد ربع ساعة من إعلان النتائج، حيث قال: "لقد إنتهى زمن الغوغائية في نقابة المعلمين"، معتبرا أن خمس سنوات من نضال هيئة التنسيق النقابية وأن هذا الزمن الجميل في تاريخ لبنان في السنوات الأخيرة، يراه باسيل عملا غوغائيا، أما عمله الغوغائي الشعبوي والطائفي الذي يأخذ البلد الى الانهيار فهو الزمن الجميل بنظره. وحول عدم مشاركة المعلمين بكثافة في الانتخابات، يرى محفوض أنها كانت ردة فعل من المعلمين لعدم مواجهة هذا "الطاغوت السياسي" فاعتبروا أن النتيجة محسومة سلفا، أما الجزء الثاني الذي أحدث الفارق بيني وبين اللائحة المنافسة، فهو الالتزام بالتكليف الشرعي الذي أصدره حزب الله للمعلمين الذين حجبوا أصواتهم عني، فلم أحصل على أي صوت لا في النبطية، ولا في بعلبك، في حين تقدمت في الشمال بفارق كبير، وكذلك في بيروت وفي جبل لبنان، وفي زحلة. ويضيف محفوض ردا على سؤال: أنا باق في كل الأماكن الموجود فيها، في نقابة المعلمين باق من خارج مجلسها، وفي الحراك المدني في طرابلس، والانتخابات النيابية قادمة وسيكون لي دور فيها، وفي كل المواقع سيبقى صوتي مدويا وعاليا، لأن علو هذا الصوت يزعجهم جميعا، وإذا كانوا وضعوا يدهم على نقابة المعلمين، فهم حتما لن يستطيعوا وضع يدهم على أصواتنا أو على تحركاتنا. ويعرب محفوض عن خشيته من إنهيار نقابة المعلمين والقضاء على آخر صوت نقابي في لبنان، مؤكدا أنه سيكون مع حنا غريب وغيره من المناضلين، شاكرا كل الأصوات المعارضة النقابية والمدنية. وختم: اليوم شعرت باحتضان كل الكتل النقابية والمدنية والمثقفة، وشعرت باحتضان الحالة الشعبية اللبنانية، وأعتقد أنني لم أخسر بل أنا ربحت ثقة هؤلاء وثقة كل الناس. وكانت الانتخابات أفضت الى فوز لائحة التوافق النقابي المدعومة من كل تيارات وأحزاب السلطة برئاسة رودولف عبود الذي شكر “الزملاء على ثقتهم”، متمنيا “لو كانت نسبة الاقتراع مرتفعة أكثر”، وقال: “ان شعارات ما قبل العملية الانتخابية سقطت بعدها، ما يبقى هو مصلحة المعلمين والمعلمات وحقوقهم وسلسلة الرتب والرواتب المحقة لهم، واليوم هو الوقت المناسب لمتابعة هذا الموضوع بجدية والسعي لإقراره. (غسان ريفي - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك