تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رفع الغطاء الفلسطيني في عين الحلوة عن أيّ متورّط!

Lebanon 24
10-07-2017 | 00:19
A-
A+
رفع الغطاء الفلسطيني في عين الحلوة عن أيّ متورّط!
رفع الغطاء الفلسطيني في عين الحلوة عن أيّ متورّط! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان مؤشرات عن رفع الغطاء الفلسطيني في عين الحلوة عن ايّ متورّط، كتب محمود زيات في "الديار": في عز الحرب الاستباقية التي تخوضها الاجهزة الامنية اللبنانية ضد الارهاب وخلاياه المتيقظة ام النائمة، وبالتزامن مع انجازات امنية تحققت على خط الملف الامني المعقد في مخيم عين الحلوة، بالتعاون وبالتنسيق مع جهات فلسطينية، يأتي التوقيت الذي اختاره مدير عام الامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، لزيارته الى صيدا، التي خصصها للملف الامني في المخيمات، بشقه الارهابي، ليفتح بذلك مرحلة جديدة من الثقة مع الجانب الفلسطيني، من اجل مواكبة ملف المطلوبين المتورطين مع التنظيمات الارهابية. ويكتسب اللقاء الذي جمع القيادات الفلسطينية مع اللواء ابراهيم، في سراي صيدا الحكومي، اهمية استثنائية، بعد ان اصبح الملف الامني في اكبر المخيمات الفلسطينية، عين الحلوة، ضاغطا ويحتل اولوية، لكونه اعقب انجازين امنيين هما من صميم الاولوية التي وضعتها الاجهزة الامنية اللبنانية، والتي فرضت ما يُشبه حالة الاستنفار الامني اللبناني ـ الفلسطيني، حُدِّد سقفه مسبقا.. "تنظيف المخيمات الفلسطينية من الجماعات الارهابية ـ التكفيرية التي تعمل وفق اجندات خارجية، منها اجندة تنظيم "داعش" ومتفرعاته، الذي يقاتل في العراق وسوريا، وهي عملية تصب في مصلحة المخيمات الفلسطينية وسكانها، بالتوازي مع حماية وتعزيز الامن الوطني اللبناني، ووفق ما تقرأ اوساط متابعة للواقع الامني في مخيم عين الحلوة، فان المناخ الصالح لمعالجة جديدة للملف الامني المعقد في مخيم عين الحلوة بات متوفرا اكثر من ذي قبل، مع علاقة الثقة القائمة بين الاجهزة الامنية اللبنانية، وبخاصة مع اللواء ابراهيم من اجل تفكيك الالغام الامنية المتعلقة باكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، ونجح في خرق الجدار السميك الذي كان قائما بين المخيم والاجهزة الامنية اللبنانية، يوم كان مديرا لمخابرات الجيش في الجنوب، حيث فاجأ الجانب الفلسطيني، وبخاصة «عصبة الانصار الاسلامية" بزيارة الى عمقها الامني، بالرغم من المخاطر الامنية التي يمثلها سيطرة تنظيمات وجماعات وتيارات اسلامية متشددة، ومنها "جند الشام" و"فتح الاسلام"، على عدد من احياء المخيم، وان كانت «العصبة» هي التنظيم الاسلامي الاكثر تماسكا وفعالية وقدرة على لجمها. يومها، قدم اللواء ابراهيم جرعة ثقة امام القوى الفلسطينية وطرق على الباب الصحيح الذي يفضي الى معالجة حقيقية للوضع الامني في المخيم، بعيدا عن نظرية اطلقها البعض... "اليوم نهر البارد .. وغدا عين الحلوة"، وبعيدا عن الاجواء المتشنجة التي يطمح البعض الآخر الى اشاعتها، للوصول الى "حرب مخيمات" جديدة، تُوَرِّط المخيمات الفلسطينية مع الجيش اللبناني، في حرب مشبوهة معروفة الاهداف والغايات، اول من يتمنى هذه "الحرب"... الجماعات والتنظيمات الارهابية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (محمود زيات - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك