تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عن اتفاق الجنتلمان بين روكز وباسيل.. ودولة الأخير البرتقالية!

Lebanon 24
10-07-2017 | 00:21
A-
A+
عن اتفاق الجنتلمان بين روكز وباسيل.. ودولة الأخير البرتقالية! <br/>
عن اتفاق الجنتلمان بين روكز وباسيل.. ودولة الأخير البرتقالية! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الديار": "الانتخابات النيابية المقبلة في دائرة كسروان - جبيل يتحكم فيها عاملان اساسيان على صعيد التحالفات من جهة واسماء المرشحين من جهة اخرى، فالعامل الاول يتمثل بالدور الذي قد يلعبه وزير الخارجية جبران باسيل وعما اذا كان مطلق اليد في هذه الدائرة، ام ان عديله العميد المتقاعد شامل روكز سيكون صاحب القرار الاول والاخير على صعيد هذه الدائرة وفق اتفاق "جنتلمان" حصل بين الرجلين منذ تقاعد الثاني عسكرياً وانطلاقه ليخوض غمار السياسة على قاعدة ان يكون هو وريث الرئيس العماد ميشال عون الحقيقي في دائرة كسروان - جبيل وصاحب الاحقية بمقعده النيابي، بموازاة وراثة باسيل "للتيار الوطني الحر" رئاسة وقيادة، حيث اطلقت يده في كافة الدوائر الانتخابية على ان يكون صاحب الكلمة الفصل في كافة المناطق اللبنانية فيما عدا دائرة كسروان - جبيل ليكون روكز سيد هذا الامتياز. ووفق هذا الاتفاق ابتعد شبح الخلاف الخفي لا سيما وانه كاد يهدد في حال انفجاره الى تدمير عائلة عون عبر صواعق داخلية وحكاية "الاخوة الاعداء" عمرها من عمر البشرية وفق قيادات في التيار البرتقالي وما يؤكد هذا الاتفاق بين باسيل وروكز الذي اشرف على صياغته الجنرال عشية اعلان باسيل رئيسا "للتيار الوطني الحر"، ان الاخير الذي لا يترك مناسبة خارج اطار الاستثمار السياسي، وكجولاته في المناطق اللبنانية جنوباً وبقاعاً وشمالا يشد العصب العوني ويلقى المبايعة من القواعد الحزبية بموازاة ابتعاده من دائرة كسروان - جبيل كونها المسرح الاساسي ليلعب فيها روكز دور البطل ما يشبه "امارة مونتي - كارلو" على صعيد "الدولة العونية" ومن هذه الزاوية فان التحالفات والمرشحين الذين سيخوض عبرهم الاستحقاق النيابي المقبل يختلفون كثيراً من حيث الاسماء والتحالفات لو اتيح لباسيل ضم هذه الامارة الى "دولته البرتقالية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك