كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": "قوس القُزح السياسي والطائفي الذي يُميز دائرة زحلة، سيُحولها إلى واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية صعوبة وتعقيداً. بعد دخول البلاد في نظام النسبية، أعيد خلط الأوراق وبات مُتعذِّراً وضع تصوّر واضح للتحالفات أو النتائج. هدف القوى السياسية في الانتخابات البلدية الأخيرة كان إقفال بيت آل سكاف.
ومنذ سنوات طويلة، تُحاول الأحزاب "فتح" زحلة وإنهاء ما يُسمّى البيوتات والزعامات التقليدية. ولكن اليوم، ستكون أولويتها البحث عن الطريقة الأمثل لـ"حفظ الرأس". والأحزاب نفسها ستبحث عن أحصنة طروادة داخل العائلات وبين الشخصيات المستقلة.
في دائرة زحلة 7 مقاعد (2 كاثوليك، 1 سنّي، 1 ماروني، 1 شيعي، 1 أورثوذكس، 1 أرمن). أما اللاعبون فكُثر: تيار المستقبل، حزب الله وحركة أمل، التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية، الكتلة الشعبية، آل فتوش، حزب الكتائب، الطاشناق، الحزب السوري القومي الاجتماعي، تيار المردة، القوى الوطنية، الشخصيات المستقلّة، الوزير أشرف ريفي، الجماعة الإسلامية... تتقاطع هذه القوى بعضها مع بعض. لكن من الصعب إيجاد فريق قادر على إقناع حليفين له بالتعاون انتخابياً:
ــ حزب الله حليفٌ للتيار الوطني الحر، وفتوش، ورئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، والطاشناق، والحزب القومي. ولكن سكاف ما زالت ترفض التحالف مع فتوش، لما بينهما من عداء سياسي ودعاوى قضائية. وعلاقة سكاف مع رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل ليست في أفضل حالاتها، منذ وصف باسيل للمستقلين بـ"الفراطة"، وصولاً إلى توجيه سكاف أقسى الانتقادات للقانون الجديد".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.