تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انتخابات المعلّمين: لم يرغبوا بقطع الإجازة الصيفية و"المستقبل" يزداد ترهّلاً

Lebanon 24
11-07-2017 | 00:06
A-
A+
انتخابات المعلّمين: لم يرغبوا بقطع الإجازة الصيفية و"المستقبل" يزداد ترهّلاً<br/>
انتخابات المعلّمين: لم يرغبوا بقطع الإجازة الصيفية و"المستقبل" يزداد ترهّلاً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب غسان سعود في صحيفة "الأخبار": "يمكن القول إن نقابة المعلمين في المدارس الخاصة أخطأت بتعيين موعد الانتخابات خلال العطلة الصيفية، وأخطأت بعدم تبليغ جميع الأساتذة بحصول الانتخابات، ما أسهم في خفض نسبة الاقتراع في بيروت وجبل لبنان بحكم وجود أساتذة هاتين المحافظتين في قراهم وعدم استعدادهم لقطع إجازتهم الصيفية، وهو ما ضاعف في المقابل من فعالية الماكينات الحزبية التي تملك القدرة على تأمين ناخبيها. لكن ما سبق لا يلغي حقيقة أنه لولا ماكينتا حزب الله وحركة أمل اللتان رفعتا نسبة الاقتراع في مناطق نفوذهما إلى نحو 70 بالمئة لما وصلت نسبة الاقتراع العام في كل لبنان إلى 41 بالمئة. نسبة الاقتراع 41 بالمئة فقط، رغم أنها انتخابات مفصلية بالنسبة إلى مطالب المعلمين، ورغم أن الصوت ــ كل صوت ــ له تأثيره الكبير لأن عدد من يحق لهم الاقتراع لا يتجاوز 15 ألفاً، ورغم قرع الأحزاب والنقيب السابق نعمه محفوض كل طبول الحرب. وهذا هو المؤشر الأول منذ الانتخابات البلدية في بيروت، إلا أنه يأتي في وقت تبين فيه استطلاعات الرأي أن نسبة من يقولون إنهم "ليسوا مع أحد" ولا ينوون انتخاب أحد تصل إلى خمسين بالمئة في بعض الأقضية، الأمر الذي يسمح بالقول إن على جميع الأفرقاء، سواء كانوا في السلطة أو خارجها، أن يتحسبوا أكثر لوجود أكثرية شعبية لا تثق بهم، ولا تذهب إلى صناديق الاقتراع حتى حين يتعلق الأمر بمطالب أساسية وحيوية بالنسبة إليها، علماً بأن منح 43.7 بالمئة من المقترعين أصواتهم للنقيب السابق مقابل 63 بالمئة للنقيب الجديد رودولف عبود يعطي انطباعاً أوليّاً مهماً عن مزاج الناخبين، مع الأخذ بالاعتبار أن 43.7 بالمئة أيدوا النقيب القديم، رغم حقد إدارات المدارس عليه وسعيها بوسائلها الكثيرة لعرقلة مسيرته، مقابل 63 بالمئة أيدوا النقيب الجديد رغم أنه مرشح العهد والحكومة ووزارة التربية ووسائل الإعلام الحزبية والأحزاب الوازنة خدماتياً وإدارات المدارس والمؤسسات الدينية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك