تحت عنوان بري وضع الكتل امام الامتحان... وكنعان لـ"الديار": عون مصرّ على احترام الدستور، كتب محمد بلوط في "الديار": لم تنته المفاوضات حول مشكلة قطع الحساب للموازنة الى نتائج حاسمة حتى الان، الامر الذي يثير علامات استفهام على مصيرها رغم انجاز لجنة المال معظم مشروعها وتأكيد رئيسها النائب ابراهيم كنعان على انهاء درسها في غضون عشرة ايام.
وفي شأن سلسلة الرتب والرواتب تسود اجواء من الترقب والحذر رغم تأكيد الرئيس نبيه بري على اولوية مناقشتها واقرارها في الجلسة التشريعية التي ينوي الدعوة اليها في موعد قريب.
ووفقاً للمعلومات فان الاتصالات تتواصل حول حل ازمة قطع الحساب لايجاد مخرج لها، مع العلم ان هناك اقتراحات غير ناجزة يجري درسها في هذا الصدد.
ومع بداية الاسبوع الحافل للاجتماعات المكثفة المقررة لم تتمكن اللجنة من الاجتماع لعدم اكتمال النصاب، مع العلم ان النواب الذين حضروا الى جانب كنعان يمثلون كتلا عديدة ومتنوعة (امل، حزب الله، تيار المستقبل).
ويؤمل ان لا يتكرر ما حصل لكي تتمكن لجنة المال من انجاز درس الموازنة مطلع الاسبوع المقبل، كما اكد كنعان لـ"الديار"، معتبراص ان عدم اكتمال جلسة الامس، غير مقصود رغم انه يعتبر ليس جيداً على مسار عمل اللجنة".
وفي خطوة لاستدراك او التعويض عن هذا التقصير المحدود وغير المقصود دعا الى اجتماع بعد ظهر الاربعاء لدرس موازنات خمس وزارات هي: العمل، السياحة، البيئة، الثقافة، والاعلام. وستجتمع اللجنة اليوم لدرس موازنتي وزارتي العدل والخارجية، وستخصص اجتماعها الصباحي الاربعاء لموازنات: الهيئة العليا للتأديب، وادارة الاحصاء المركزي، والامانة العامة للمجلس الاعلى للدفاع، والمديرية العامة لامن الدولة. كما تدرس يوم الخميس موازنة وزارة الطاقة وموازنات اخرى.
ويقول كنعان ان ما جرى امس |هو جزء من المعاناة التي تحصل في اجتماعات اللجان النيابية، وليس لجنة المال فحسب، وهذا طبعاً برسم الرأي العام، والمجلس وبرسم رئيسه|. مع الاشارة الى ان الرئيس بري كان اكد في اكثر من جلسة عامة على وجوب التزام النواب بحضور جلسات اللجان، مذكراً بالنظام الداخلي الذي ينص على ان تغيب كل نائب عن 3 جلسات من دون عذر يعرضه للخروج من اللجنة المعنية.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(محمد بلوط - الديار)