بعد رفع وزير الخارجية جبران باسيل دعوة ضدّ الناشط عباس زهري، كان بارزاً التغريدات المتتالية التي نشرها زهري معتذراً من باسيل ومتعهداً عن تناوله مجدداً بأي كلمات غير لائقة، مع الإحتفاظ بحقه بالإعتراض المشروع.
وفي التفاصيل ووفق معلومات "لبنان 24" أن النيابة العامة الاستئنافية في بيروت أشارت بتوقيف عباس زهري في الدعوى المقدمة من الوزير باسيل بحقه، وإلا أنه وبعد موافقة الجهة المدعية تم إخلاء سبيله مقابل إزالة عبارات القدح والذم والتعهد بعدم التكرار ونشر اعتذار منه على صفحات التواصل الاجتماعي، وهذا ما حصل.
ويُشار إلى أن زهري هو من طلب الوساطة على أن يسحب كل التغريدات السابقة ويتعهد بعدم تكرارها، فما كان من محامي باسيل إلا أن أضاف بنداً جديداً وهو الإعتذار فوافق زهري، فحصلت التسوية.