أفرج "مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية" في بيروت عن الصحافي فداء عيتاني، اليوم الثلثاء، بسند اقامة، بعدما حذف بأمر قضائي منشوره الذي رفع بسببه الوزير جبران باسيل، دعوى ضدّه بجرم القدح والذم.
وفي المعلومات فقد طلب المحقق من عيتاني تسليم كلمة السرّ الخاصة بحسابه في فايسبوك، وأن يوقّع تعهّداً بعدم التعرض للوزير باسيل، وأن يمسح المنشور المتعلّق به، لكن عيتاني رفض ذلك، إلا أن المحققين استحصلوا على قرار قضائي أجبر عيتاني على مسح المنشور.
وحول الحكم الغيابي الذي ظهر بحقه، المتعلّق بدعوى سابقة ضده وضد جريدة "الأخبار"، قال عيتاني: "إن "الأمر غير واضح، إذ أنني غادرت البلاد في أيار الماضي وعدت ولم يتمّ توقيفي في المطار، كذلك كيف يتم تغريمي ولم يحاسَب المدير المسؤول في الجريدة ابراهيم الأمين، كما يحصل في العادة حيث يُغرَّم المدير والصحافي؟ لذلك قلت لهم لن أدفع الغرامة بل قامت الجريدة بدفعها صباح اليوم الثلثاء، ثم أُطلق سراحي بسند إقامة"، بحسب ما نقلت "سكايز" عن عيتاني.
يشار الى أن عيتاني وفور خروجه، كتب عبر صفحته الخاصة على "فيسبوك": "حين دخلت إلى زنزانة النظارة بالأمس رحب بي السجناء باسمي، وقد عرفني بعضهم. ليلاً وقبيل النوم، تمددنا قرب بعضنا بنومة السيف (النوم على جانب الجسم) نظراً لضيق الزنزانة، فنظر إلي ابو مرعي (الأسم غير حقيقي) بنظرة عتب او اسف:"اهذه هي نهاية الصحافيين في لبنان يا أستاذ؟"