تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كبارة وقباني والجسر ينعون الرافعي

Lebanon 24
12-07-2017 | 10:30
A-
A+
كبارة وقباني والجسر ينعون الرافعي
كبارة وقباني والجسر ينعون الرافعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نعى وزير العمل محمد كبارة النائب السابق الدكتور عبد المجيد الرافعي، وقال: "لقد فقدنا وفقد لبنان وطرابلس علما من اعلام السياسة والنضال، ونموذجا فريدا جمع في شخصيته صفات الوطنية والعروبة والرجولة والإنسانية، فكان عبد المجيد الرافعي الرجل الطيب وطبيب الفقراء الذي احبه أهله وشعبه، وكان السياسي المحنك الذي استشرف كثيرا من المراحل الصعبة وحذر منها، وكان المناضل العروبي الذي دافع عن الأمة وحمل قضاياها المحقة وفي مقدمتها قضية فلسطين". وختم: "رحم الله الدكتور عبد المجيد الرافعي واسكنه فسيح جناته وكل العزاء للعزيزة المناضلة ليلى، وللعائلة الكريمة ولكل المحبين والأنصار والطرابلسيين". من جهته، نعى النائب محمد قباني في بيان الرافعي، واعتبر أنّه "برحيل المناضل الوطني الكبير الدكتور عبد المجيد الرافعي، تفقد طرابلس ولبنان والأمة العربية قامة عملاقة رفعت راية العروبة على امتداد مدينته وبلده ووطنه العربي الكبير". وأضاف: "رايته القومية بقيت تخفق أكثر من نصف قرن في عواصم المشرق العربي ومغربه. وكان إلى جانب كمال جنبلاط في نضاله الوطني اللبناني وإلى جانب ميشال عفلق وقادة البعث التاريخيين يكتبون سطور الزمن العربي الجميل الذي كان يهدر بين المحيط والخليج". وختم: "تحية إلى روح المناضل النبيل باخلاقه وعطائه وإلى رفاق دربه من سبقه ومن بقي يتألم ويتذكر". كذلك، نعى النائب سمير الجسر النائب السابق الرافعي في بيان قال فيه: "فقدت طرابلس اليوم دكتورها الطيب وحكيمها المناضل، الواعي المثقف، ابن الدوحة الرافعية الكريمة، الدكتور عبد المجيد الرافعي رحمه الله، الذي كان له فضل كبير على معظم ابناء طرابلس، فمن لا يذكر الحكيم وحقيبة اليد التي كان يمسك بها على الدوام ويجول على بيوت الناس مطببا ومداويا ومبلسما، ومحفزا الناس على المسار القومي الذي اعتبره الحكيم المقدمة الطبيعية لاي نهضة مرجوة، ولحفظ الامة من شرور التقسيم والشرذمة". وأضاف: "برحيل الدكتور الرافعي تنقضي مرحلة ناصعة صافية من ذاكرتنا الطرابلسية التي تكاد ان تبتلع بفعل المتغيرات الشاذة التي وقعت على الامة، مرحلة كان الرافعي اساسها ومحورها ووجها المشرف، وهو سيبقى كذلك في قلوب وعقول كل الطرابلسيين الذين بادلوه حبا بحب، وهلعوا عليه في الظروف الظالمة والصعبة التي ابعدته عن المدينة تاركا قلبه فيها". وتابع: "طرابلس ترتدي اليوم ثوب الحزن برحيل الدكتور عبد المجيد، وهو الذي زرع البسمة على وجوه اهلها، وهو الذي مثلها احسن تمثيل ودافع عن حقوقها وحقوق الطيبين من اهلها وبخاصة الفئات الشعبية فيها، الذين حملوه الى الندوة البرلمانية يوم كان ولوجها من المحرمات على المناضلين القوميين وعلى من يدافعون عن حقوق المستضعفين". وأردف: "كان رجل المبادىء في زمن التقلبات، والثابت الملتزم قضايا ناسه وامته في زمن الزواريب والمصالح الضيقة، عاش عزيزا ورحل عزيزا". وختم: "كل العزاء لمدينتك ولاهلك ومحبيك في طرابلس وفي الوطن العربي، أسال الله ان يتغمدك بواسع رحمته في جنات الخلد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك