كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "لا يتردّد رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية في التأكيد أنه لم يكن ينتظر من العهد أكثر مما تحقق، وأنه يشكر ربّه على أنه حيث هو وليس في القصر الجمهوري. ويضيف متسائلاً: "ما الذي يميّز العهد اليوم عن السابق. لقد أسهبوا في الماضي في اتّهام جهات كثيرة بالصفقات، لنرى اليوم أموراً كثيرة تنقصها الشفافية. وما يجري في ملف الكهرباء يدفعني إلى التشكيك في أقربهم إليه من عائلته، ولا أستثني سواه. فأنا أرغب البقاء مقتنعاً بأنّه جيّد"!؟ بصراحته المعهودة استقبل فرنجية في مقر "المردة" في بنشعي اعضاء مجلس نقابة محرري الصحافة برئاسة النقيب الياس عون وفي حضور الوزير السّابق روني عريجي، وعضو المكتب السّياسي في "المردة" السّيدة فيرا يمين، ومسؤول الإعلام المحامي سليمان فرنجية، ومديرة موقع "المردة" الإلكتروني الزميلة حسنا سعادة.
بعد كلمة للنقيب عون شرح فيها الغاية من الزّيارة لـ"هذا الموقع الوطني" ورغبة النقابة في التواصل مع القيادات على اختلافها للوقوف على آرائها من مختلف المواضيع الوطنية".
ردّ فرنجية مرحّباً ومثنياً على هذه المهمة وعلى «دور النقابة الوطني والمهني المميز في مد أواصر العلاقات الوفاقية بين اللبنانيين في ظلّ ما يواجهنا من تحدّيات". وقال مستعرضاً التطورات الراهنة في بداية العهد الجديد: "كنتُ أودّ أن تكون الأوضاع أفضل في هذا العهد، لكن ما الذي يميّزه حتى الساعة عن العهد السابق؟
أفتّش فلا أرى أيّ فارق. قرارنا أن ندعم أيّ أمر إيجابي ولا نعارضه. نحن ممثلون في الحكومة وموجودون فيها ولكنّني لم أرَ أنّ الأوضاع على مستوى أمل الناس والوعود التي قطِعت. لقد اتَّهموا في السابق جهات كثيرة بالصفقات وعدم الشفافية لنرى اليوم قضايا كثيرة تنقصها الشفافية كما في الكهرباء مثلاً، وخصوصاً في ما يتعلق بالمناقصات والطريقة التي أُحيلت بموجبها الى إدارة المناقصات والتي تثير الشكوك. فما هو دورها؟ وهل في تسلّم العروض وفضّها فحسب، وإن صحَّ هذا فإنّه "يعني أنّ هناك مناقصة مدبّرة". ولفت الى انّه "وقبل ان تصل البواخر الى بحرنا لا تفاجأوا بمشروع إنتاج الطاقة على البر". كاشفاً عن خطة لبيع الدولة مولدات كهربائية تنتج 500 ميغاوات".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.