تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: هل هناك من يُهاجم رئيسه كما فعل السنيورة؟

Lebanon 24
14-07-2017 | 00:23
A-
A+
الحريري: هل هناك من يُهاجم رئيسه كما فعل السنيورة؟
الحريري: هل هناك من يُهاجم رئيسه كما فعل السنيورة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ميسم رزق في صحيفة "الأخبار": تكشّفت معلومات جديدة عما دار في لقاء "مجموعة الـ 20" بالرئيس سعد الحريري، أخيراً. مصادر المجتمعين أكدت أن "أحداً من الحاضرين لا يملك أي مشروع سياسي مستقل"، فيما رأت أوساط مستقبلية أخرى في اللقاء "رسالة سلبية إلى الشارع السني". لم يكُن لقاء "مجموعة الـ 20" في بيت الوسط، أخيراً، الأول الذي يفتَح فيه نواب وشخصيات في تيار "المستقبل" أو يدورون في فلكه جدلاً سياسياً حول خيارات الرئيس سعد الحريري. لكنها المرة الأولى، منذ تسوية انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، التي يسمع فيها الحريري انتقادات مباشرة، وبلا قفازات، داخل منزله، ومن شخصيات تدور في فلك تياره؛ أبرزها الرئيس فؤاد السنيورة. نشر "الأخبار" معلومات عن اللقاء الذي عُقِد قبل نحو أسبوعين أثار جدلاً كثيراً في أوساط تيار المستقبل. لا تنفي مصادر المجتمعين ما نُشر، لكنها توضّح بعض النقاط "للإنصاف ولوضع الأمور في نصابها الصحيح" كما قالت. وتوضح: "أولاً، اللقاء لم يكُن الأول من نوعه. هو دائم الانعقاد منذ سبع سنوات حتى إبان غياب الرئيس الحريري عن البلاد"، وبعض من كانوا يحضرونه، توقفوا عن المشاركة فيه لاحقاً مثل الوزير نهاد المشنوق. لكنه، في المرّة الأخيرة، "انعقد بناءً على طلب الحريري نفسه الذي أبلغ أعضاء المجموعة، عبر السنيورة، أنه يُريد الاجتماع بهم في منزله في وادي أبو جميل". ثانياً، "المجتمعون هم أصدقاء الرئيس الحريري ومن المؤيدين له. ولا يملك أي منهم مشروعاً سياسياً مُستقلاً. لكنهم يفكرون ويناقشون، ولا يتبلغون التعليمات وينفذونها بصمت". ثالثاً، "نحن نعتمد مبدأ التشاور مع الرئيس، لأنه أقبل على عدد من الخيارات المفاجئة التي تقتضي التفسير، ولا بدّ من شرحها وتبريرها لجمهور تيار المستقبل الذي لم يبلَع حتى الآن ترشيح الوزير سليمان فرنجية للرئاسة سابقاً، ومن ثمّ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً". لم تخف المصادر أن "مرارة" شابت حديث الحريري إلى المجموعة، عبّر عنها بقوله "أنا الوحيد الذي أتعرّض لانتقادات وهجوم من داخل التيار، وهو ما لا يحصل في أي تيار آخر. وهذا يرتدّ سلباً على صورتي وصورة المستقبل بشكل عام". وسأل: "هل هناك تيار آخر يفعل فيه أحد المسؤولين ما فعله الرئيس السنيورة عندما هاجمني أمام وسائل الإعلام من حديقة منزلي؟". وفيما لم يجب السنيورة بأي كلمة، علّق الوزير السابق رشيد درباس قائلاً: "هذه نقطة تُحسب لك، لا عليك. وهذا دليل على تقبّلك للانتقاد وديموقراطيتك". ونقلت المصادر عن الحريري قوله: "أنتم تتحدثون عن وضع الطائفة السنية في البلد، وتنظرون الى النصف الفارغ من الكأس. انظروا إلى أوضاع السنّة في المنطقة، وستدركون أن وضعنا أفضل من الجميع". وأضاف :"كل السبل المتاحة جُرّبت. دول مركزية وتاريخية تنهار من حولنا. لذا كان لزاماً عليّ تقديم تنازلات جوهرية لا يريد أحد تقديمها"، مكرراً التبريرات التي أدت به إلى قبول التسوية والتنازل في عدد من الملفات، كما حصل في ملف قانون الانتخابات: "بين كتلتي النيابية والبلد، اخترت مصلحة البلد". (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك