تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"عصبة الأنصار" تحت الاختبار: هل سيُسلَّم المطلوبون؟

Lebanon 24
14-07-2017 | 02:28
A-
A+
"عصبة الأنصار" تحت الاختبار: هل سيُسلَّم المطلوبون؟
"عصبة الأنصار" تحت الاختبار: هل سيُسلَّم المطلوبون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب مروان مرتضى في "الأخبار": لا يزال عين الحلوة ملاذاً آمناً لمشتبه فيهم متورطين في عمليات تفجير في الداخل اللبناني. يرفض هؤلاء تسليم أنفسهم، مثلما تفعل البيئة الحاضنة لهم التي لا تثق بالأجهزة الأمنية والقضائية للدولة اللبنانية، ولديها اقتناع راسخ بأنّ "معظم ملفات الإرهاب مضخّمة ومفبركة لأهداف مبيّتة ضد المخيّم". تعزز ذلك تجارب عدة لموقوفين من أهل المخيّم رسّخت وجود "مظلومية" لدى معظم السجناء، رغم التجربة الأخيرة التي سعت فيها استخبارات الجيش لتسوية ملفات مطلوبين في محاولة لفتح صفحة جديدة مع عين الحلوة. أما اليوم، ورغم ترداد مقولة أنّ "ما قبل تسليم المطلوب خالد السيد ليس كما بعده"، في محاولة من الأجهزة الأمنية لإرساء معادلة جديدة جراء تسليم "عصبة الأنصار" المتهم الرئيسي بالإعداد والتنسيق لهجمات انتحارية في شهر رمضان الماضي. إلا أنّ فرضية أنّ تؤسّس عملية التسليم هذه لمرحلة جديدة في مخيم الشتات الأكبر ستخضع في المرحلة المقبلة لاختبار حقيقي، لا سيما أنّ ظروف تسليم السيد تختلف عمّا سواها، جراء الضغوط التي مارسها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم على القيادة السياسية لاثنين من أبرز فصائل المخيم. فهل سيتولى التنظيم الأقوى في المخيم تسليم المطلوبين المتورطين في عمليات أمنية في الداخل اللبناني تباعاً؟ وهل تشهد الأيام المقبلة تسليم شادي المولوي وبلال بدر وبهاء الدين حجير وعبد فضة وتوفيق طه وفضل شاكر وغيرهم من المطلوبين؟ وهل تجرؤ قيادة "عصبة الأنصار" على أن تُقدِم على خطوة كهذه، رغم خروجها قبل أسبوع ببيان سياسي واضح يجزم بأنّ "العصبة لن تغطي أيّ متورّط في عمل أمني ضد اللبنانيين"؟ جولة بسيطة في أزقة المخيم تكشف أن حسابات قيادات الفصائل لا تنسجم مع مزاج أهل المخيم. الاستنفار على أشده في عين الحلوة. نفوس الأهالي مشحونة منذ الاشتباكات الأخيرة، والأعصاب مشدودة بين "الشباب المسلم" وتنظيم العصبة على خلفية تسليم السيد. فالتنظيم الأول يرى أن "العصبة ارتكبت جرماً عظيماً بتسليم شاب مسلم لدولة كافرة"، وكرّست "سابقة" من شأنها إشعال حرب داخل المخيم اذا ما تكررت. وتسعى الأجهزة الأمنية إلى إفراغ المخيم من المطلوبين الخطيرين عبر الضغط على الفصائل، لإجبارهم على مغادرة المخيم أو دفعهم إلى تسليم أنفسهم رغم صعوبة تحقق ذلك. فهل تمشي قيادة عصبة الأنصار في هذا النهج؟ لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك