انتهى اجتماع وزير المال علي حسن خليل والنواب علي فياض، أكرم شهيب، جورج عدوان، وإبراهيم كنعان في وزارة المال بـ"أجواء إيجابية، لكن لم تتمخض عن حلّ الموضوعات العالقة (الدرجات الإستثنائية للأساتذة، المتقاعدين، والدرجات الإستثنائية للإداريين)، بانتظار جلسة يوم الإثنين والتي من المفترض أن تمهد للجلسة الحاسمة يوم الثلاثاء لإقرار السلسلة.
وعلم أنّ الإجتماع الذي بدأ قرابة الواحدة والنصف ظهراً، تخلله غداء "تقشف" إذ تناول المجتمعون سندويشات فلافل مع المشروبات الغازية، ما دفع بعض الإعلاميين إلى التندر قائلاً إنّ "غداء الفقراء سبب "غصة" لبعض الحاضرين".
وسادت الإجتماع أجواء من الحذر الذي جمع بين الجد والمزاح، فكلّما حاول ممثل أحد القوى السياسية الإدلاء برأيه حول البنود العالقة في السلسلة، سارع زملاؤه إلى تحويل موقفه إلى مستمسك يستخدم ضدّه إعلامياً وتهديده بإفشاء موقفه الذي لا يلبي تطلعات القطاعات المعنية.
ورغم أنّ هذه المواقف المهدّدة تنطلق من ترطيب مناخات اللجنة أثناء نقاشاتها المعقّدة، إلّا أنّها غالباً ما أربكت الشخص المستهدف وأصابته بالإحراج، الأمر الذي يدلّل على حساسية الموضوعات وحراجة القوى من تحديد موقفها من القضايا موضوع النقاش.