تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأحدب: سنطالب بالعصيان المدني إن لم تعالج هذه الأوضاع

Lebanon 24
09-07-2015 | 06:07
A-
A+
الأحدب: سنطالب بالعصيان المدني إن لم تعالج هذه الأوضاع
الأحدب: سنطالب بالعصيان المدني إن لم تعالج هذه الأوضاع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستغرب رئيس "لقاء الاعتدال المدني" مصباح الأحدب "لجوء العماد عون للتجييش الطائفي والتقسيمي والتشكيك بالنظام في لبنان رغم علمه بأن النظام بيد حليفه حزب الله". وتساءل الأحدب في بيان: "إن كان العماد عون مستاء من حليفه حزب الله فلماذا يهاجم رئيس الحكومة، وإن كان يسعى لتصفية حساباته مع تيار المستقبل فلا يجوز أن يتم ذلك على حساب الطائفة السنية والبلد". واعتبر أن "إتهام رئيس الحكومة بالإستئثار بالسلطة إفتراء وتحريض، لأن دولة الرئيس سلام لطالما نادى بضرورة الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية". وقال: "من يحرص على حقوق المسيحيين عليه التوجّه إلى مجلس النواب لإنتخاب رئيس بدل النزول الى الشارع". أضاف: "ما يقوم به الجنرال عون هو تشبيح على الدستور بقوة سلاح حليفه "حزب الله" بهدف الوصول إلى رئاسة الجمهورية بالقوة، في حين يتوجّب على من يطرح نفسه مرشحاً لرئاسة الجمهورية أن يلتزم بكلامه عن أن الوحدة الوطنية أهم من الرئاسة"، مؤكداً أن "ما يقدّمه عون اليوم ليس إلا نموذجاً ثنائياً لحكم الوطن وليس نموذج الجمهورية الحاضنة لكل أبناء الوطن، وهذا أمر خطير جداً لانه يهدد الوطن بالإنفجار". وتابع الأحدب: "إن اتهام السنة بالدين العام البالغ سبعين مليار دولار تضليل وافتراء وتحريض، فالمسؤول عن ذلك ليس تيار المستقبل فقط بل كل من كان في السلطة ايام الوصاية السورية لا سيما حلفاء عون وفي مقدمهم حزب الله الذين كانت لهم الكلمة العليا أيام الوصاية والذين ما زالوا يصادرون مداخيل الدولة وليس المرفأ المثال الوحيد على ذلك". وأشار إلى أن "تصريحات العماد عون عن عدم قدرة الجيش على مواجهة الإرهابيين عند الحدود مرفوضة لأنها تسيء للجيش الذي يعمل وفق التعليمات التي يتلقاها". وسأل: "لماذا لا تعطى للجيش تعليمات لحماية القرى اللبنانية التي يقصفها نظام بشار الأسد؟ إننا لم نسمع يوما صوت العماد عون يدافع عن أهالي هذه القرى، ويعترض على قيام جيش الأسد بقصفها؟؟ أم أنه يعتبر هذه القرى خارج الأراضي اللبنانية لأنها سنية؟ ولماذا لم نسمع اعتراض عون عندما كان حليفه النظام يربط مصير 30 ألف مواطن من أبناء عرسال، أهالي الجيش اللبناني، بمصير 80 ألف نازح سوري دخلوا إلى عرسال دون رقابة من الدولة. واليوم يريدون ضرب الجميع بذريعة محاربة الإرهاب، فعن أي إرهاب يتحدث وكلنا شاهدنا ما يجري في المناطق السنية حيث يقوم النظام بحماية المسلحين وضرب المواطنين؟" وأكد الأحدب على أن "اللعبة انكشفت وهي ليست لعبة حقوق، لأنه أصبح من الواضح أن عون وحلفاءه لا يريدون دولة مؤسسات مدنية تحمي كل مواطنيها، بل إنها لعبة هيمنة ووضع يد على البلد، وعلى ممثلي الطائفة السنية في الحكومة العمل بأسرع وقت على وقف المذكرات والوثائق المذلة ووضع أسس جديدة لربط نزاع فعلي يجعلنا جميعا الى جانبهم، لأن المواطن السني أصبح بهذا النظام مستهدفاً ومضطهداً، وبما أن عون وحلفاءه يرفضون اليوم النظام، فكيف تريدون منا التمسك به ونحن من يدفع الثمن". وختم الأحدب: "إن لم تعالج هذه الأوضاع فبإسم أهلنا المظلومين والمضطهدين سنطالب بالعصيان المدني، لأننا من مجتمع يتقاضى أبناؤه 225 ألفا كتعويض عن مصدر رزقه الذي دُمّر بفعل جولات العنف التي دارت في طرابلس تحت أعين وغطاء النظام، فيما ان قيمة غرامة مخالفة السير أكثر من 300 ألف ليرة لبنانية، كما أن التاجر الطرابلسي الذي افلست مؤسسته نتيجة عدم الاستقرار بسبب قرار سياسي من هذا النظام هو من يحق له أن يعترض وأن لا يدفع الضرائب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك