كتبت دموع الأسمر في صحيفة "الديار": حتى الساعة يبدو ان النازحين السوريين المقيمين في العاصمة الثانية طرابلس وضواحي المدينة لم يتجاوبوا مع الحملة الشرسة التي يشنها سوريون مقيمون خارج لبنان، علما ان هذه الحملة حسب المتابعين لم تكن وليدة الساعة انما هناك مؤسسات وقوى محلية وخارجية على اهبة الاستعداد لاعلان حالة الطوارئ في حال مس النازحين السوريين في لبنان باي سوء حتى لو كان هناك افراد اخطأوا تجاه البلد المقيمين فيه.
لذلك اعتادت هذه المؤسسات والقوى المحلية والخارجية اطلاق التصريحات النارية عند كل انجاز وطني تقوم به المؤسسات الامنية وما صدر مؤخرا من مواقف وردود على انجازات الجيش اللبناني والامن العام ليس سوى هرطقات تقف خلفها قوى سورية معروفة الاتجاه والارتباط باجندات خارجية ولو كانت تقيم في لبنان ما تجرأت على المس بهيبة الجيش والامن العام.
وتشير بعض الاوساط الى ان مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية التي تبث على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتعرض لهيبة الجيش لم تلق اي صدى بين النازحين السوريين في العلن بل التزم السوريون المقيمون في كل الاقضية اللبنانية الصمت حيال ما يجري من حملة مبرمجة تعتبرها الاوساط المتابعة ان هناك عملية استهداف للجيش تهدف الى منعه من تطويق المجموعات الارهابية التي تستعد لضرب الامن والامان اللذين يتمتع بهما لبنان بعد الانجازات التي حققها الجيش اللبناني.
وتشير الاوساط الى ان المناطق التي تحتضن النازحين السوريين هي الاقضية الشمالية اذ يصل عددهم الى اكثر من مليون نازح سوري بينما الانظار دائما تتجه الى مخيم النور في عرسال علما ان في عكار مخيمات بالعشرات تحتضن النازحين السوريين ليسوا اقل خطرا من مخيمات عرسال ومداهمات الجيش اللبناني والامن العام الدورية تركت انطباعا ايجابيا عند المواطنين خصوصا ان المداهمات لم تخل من مصادرة الاسلحة بكل انواعها.
(
الديار)