تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ملف المطلوبين اللبنانيين في عين الحلوة.. حاجة ملحة

Lebanon 24
16-07-2017 | 20:20
A-
A+
ملف المطلوبين اللبنانيين في عين الحلوة.. حاجة ملحة
ملف المطلوبين اللبنانيين في عين الحلوة.. حاجة ملحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمود زيات في صحيفة "الديار": "منذ اللقاء الذي عقده مدير عام الامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم مع قيادة القوى والفصائل الفلسطينية، على اختلاف مرجعياتها، ومنسوب المراهنة على معالجة امنية جدية للوضع الامني المتأرجح داخل مخيم عين الحلوة، جراء تغلغل مجموعات مسلحة من المطلوبين للقضاء والجيش اللبنانيَين المتورطين في عمليات ارهابية نفذتها التنظيمات الموالية لتنظيم «داعش» الارهابي واخواته. واذا كانت الايجابية التي خرج بها لقاء ابراهيم والفصائل الفلسطينية، جاءت نتيجة الحرص على تعزيز الثقة بين الجهات الامنية اللبنانية والجانب الفلسطيني الذي راح يُفعِّل دور ووظيفة القوة الامنية المشتركة التي شكلها بمبادرة من كافة الفصائل، تكون وظيفتها حماية استقرار المخيم ومواجهة الاستهدافات الامنية التي يتعرض لها من الداخل، بفعل انتشار المربعات الامنية المقفلة في عدد من احياء المخيم، تأوي عشرات المنضوين الى التنظيمات الارهابية التي تقاتل في سوريا والعراق، والتي القت الاجهزة الامنية اللبنانية عددا من الشبكات الارهابية، اكدت الاعترافات التي ادلى بها «امراء» في هذه الشبكات، العلاقة الوثيقة بينها وبين عددا من اللبنانيين والفلسطينيين يقيمون داخل مخيم عين الحلوة، بضيافة تنظيمات وجماعات اسلامية متشددة في حي الصفصاف وحي الطيرة وحي «الطوارئ» المحاذي لحواجز الجيش اللبناني عند المدخل الشمالي للمخيم. مخيم عين الحلوة، اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، والاكثر حساسية من الناحية الامنية، يشهد هذه الايام حملة امنية واسعة تستهدف شبكات الترويج للمخدرات، وبالفعل، فقد اوقفت القوة الامنية عددا من المتورطين وسلمتهم الى مخابرات الجيش اللبناني، تمهيدا لاحالته الى القضاء اللبناني، وهي خطوة ستشكل رادعا للذين استسهلوا استخدام المخيم ساحة آمنة لتجارتهم، بعيدا عن اعين الجهات اللبنانية المختصة، وقد نجحت الفصائل الفلسطينية مرة جديدة في ان تُثبت انها قادرة، فيما لو توفر الغطاء الفلسطيني العام، على مواجهة كل الحالات التي تشكل مخاطر امنية واجتماعية على المخيم وسكانه، وما الحديث عن توجهات جدية لمعالجة «الكابوس» الامني المتمثل بالمربعات الامنية التي تسيطر عليها جماعات تأوي ارهابيين مطلوبين، الا في اطار الورشة الامنية الواسعة التي يمكن للقوى الفلسطينية ان تقوم بها، في مناخ من التعاون والتنسيق مع الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية التي برز تعاطيها المرن مع الملف الامني للمخيم، منذ الانجازين الامنيين اللذين حققتهما الفصائل الفلسطينية: ـ الانجاز الاول: شهده مخيم عين الحلوة من خلال تسليم «عصبة الانصار الاسلامية» وبتنسيق مع حركة «حماس»، الارهابي خالد مسعد رأس شبكة رمضان الارهابية، والتي تم القبض على افرادها. ـ الثاني: كان في مخيم الرشيدية من خلال تسليم حركة «فتح» احد المتورطين في استهداف دورية فرنسية تعمل في قوات الامم المتحدة في الجنوب «اليونيفيل» بعبوة انفجرت في محلة البرج الشمالي في العام 2013، وادت الى جرح عدد من الجنود الفرنسيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك