تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رئيس بلدية كفررمان لـ"الجمهورية": لحلّ أزمة النزوح السوري الى بلدتنا قبل وقوع الإنفجار

Lebanon 24
17-07-2017 | 17:59
A-
A+
رئيس بلدية كفررمان لـ"الجمهورية": لحلّ أزمة النزوح السوري الى بلدتنا قبل وقوع الإنفجار<br/>
رئيس بلدية كفررمان لـ"الجمهورية": لحلّ أزمة النزوح السوري الى بلدتنا قبل وقوع الإنفجار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رئيس بلدية كفررمان المحامي ياسر علي أحمد لـ"الجمهورية" إنه "عند بداية النزوح السوري الى كفررمان، وصل عدد النازحين الى 9 آلاف توزّعوا على البيوت والمحلات التجارية، واستقبلناهم استقبال الاخوة وفتحنا القلوب لهم قبل البيوت التي لم تعد تتّسِع حينها لأصحابها، فنفّذنا خطة بلدية نتيجة ضغطهم على الكهرباء والمياه وزيادة النفايات، تقضي بعدم السماح لهم بالسكن في المحلات التجارية، وقَلّصنا عددهم الذي أصبح اليوم أربعة آلاف وهو عدد كبير أيضاً إذ إنهم يستأجرون منازل ويعملون في الزراعة والبناء ويتقاضون مساعدات شهرية من الأمم المتحدة". وأكد أنّ "القوى الأمنية في النبطية أوقفت عدداً منهم لأنه يمثّل خطراً أمنياً على البلدة وجوارها، ويتجسّس على الجيش لصالح منظمات إرهابية، وهو أمر لا نقبل به لا في البلدة ولا في البلدية، وأصبح يستدعي خطة بلدية لمنع تداعيات هذا النزوح على الاستقرار والأمن اللبناني، خصوصاً أنّ أكثر من عائلة سورية تقطن في المنزل الواحد حتى أنّ بعض العائلات السورية تسبّب الإزعاج لعائلات البلدة، ولدينا 7 شكاوى من أهالي كفررمان مسجلة في البلدية حول عمليات إزعاج من السوريين لجيرانهم اللبنانيين". وأضاف: "سوف أدعو قريباً الى اجتماع لمؤجّري البيوت للسوريين من أبناء البلدة، وأشرح لهم ما سمعته من مديرية النبطية في أمن الدولة حول خطورة الشبكة الإرهابية التي تَغطّت بالنزوح وأقامت في البلدة، وسأتشاور معهم في الحلول المتوجّب اتخاذها تحت طائلة إقفال هذه البيوت، لأننا سمعنا عن دعارة وأمور بعيدة عن عادات أهالي كفررمان وتقاليدهم. وهنا أطالب الجهات الدولية بحلّ أزمة النزوح السوري الى بلدتنا قبل وقوع الإنفجار، علماً أنّ شرطة البلدية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية ومع "حركة أمل" و"حزب الله" في بلدة كفررمان ستضاعف من سهرها على راحة البلدة وسكانها، لأنه لم يعد مسموحاً لفوضى البعض من النازحين، التي تشكّل خطراً على بلدتنا أولاً وأخيراً، أن تستمر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك