بالتزامن مع انعقاد الجلسة التشريعية في مجلس النواب، شهدت بيروت اليوم ثلاثة تحركات، الأول: اعتصام للمتقاعدين في الجيش والقوى العسكرية والأمنية، الثاني تظاهرة في رياض الصلح للاساتذة الناجحين في التعليم الثانوي، والثالث اعتصام للتيار النقابي المستقل.
وأدت هذه التحركات الى إقفال الطريق من قبل القوى الامنية أمام صحيفة "النهار" باتجاه مجلس النواب، منعا لدخول المتظاهرين الى المجلس.
ووزع الأساتذة بياناً حددوا فيه مطالبهم، لافتين الى أن "ظلمهم بدأ من شهر تشرين الأول 2015 عند صدور إمتحانات مباراتنا تلتها سنة للالتحاق بزملائنا في كلية التربية".
وطالب البيان "بسحب اقتراح القانون المقدم من النائب هاشم وحذف جملة على أن يكون لهم حق الأولوية، وعقد اجتماع فوري للجنة التربية واستبدال هذا القانون بالقانون المعاد من قبل رئيس الجمهورية، مع إضافة مادة خامسة عليه ألا وهي يجاز التعيين من الناجحين في مباراتي 2008 و2015 الذين تخطوا السن القانونية في ملاك التعليم الثانوي، والتصويت على القانون المعدل وإقراره اليوم.
بدوره، أشار أمين سر لجنة المسرحين في الدفاع المدني أمين سماحة الى أن المسرحين خدموا الدولة 40 سنة وعددهم لا يتجاوز المئة، سرحوا من دون راتب تقاعدي رغم صدور مرسوم سنة 2000 القاضي بإعطائهم هذا الحق.
وناشد الرؤساء الثلاثة اقرار مشروعهم المزمع طرحه أمام المجلس النيابي في جلسته المقبلة.
وفي هذه الاثناء، يعقد نواب تكتل "التغيير والاصلاح" اجتماعا تنسيقيا قبل الجلسة.