تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي: يريدون منّا إعمار حلب ونحن غير قادرين على إعمار التّبانة!

Lebanon 24
18-07-2017 | 04:30
A-
A+
كرامي: يريدون منّا إعمار حلب ونحن غير قادرين على إعمار التّبانة!
كرامي: يريدون منّا إعمار حلب ونحن غير قادرين على إعمار التّبانة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر الوزير السابق فيصل كرامي أنّه "حتّى هذه اللّحظة لا توجد خطة واضحة للإنماء في طرابلس، وما سمعناه خلال شهر رمضان حول رؤية رئيس الحكومة سعد الحريري الاقتصادية لطرابلس عندما وعد الطرابلسيين بأنّهم سيقومون بإعمار مدينة حلب فور الانتهاء من المعارك فيها، وأنا أقول إذا كانت هذه الخطة الاقتصادية لطرابلس فـ"على الدنيا السلام"، الغريب أنّنا غير قادرين على إعمار باب التبانة ويريدون منّا إعمار حلب". كلام كرامي جاء خلال رعايته مصالحة عائلية على أثر الإشكال الذي حصل بين الشرطي في بلدية الميناء سعيد الحمصي والشاب شادي الشريف في الميناء، وذلك في مطعم "منارة" الميناء على الكورنيش البحري، حضرها رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، إمام مدينة الميناء الشيخ سامي ملك، كاهن رعية الميناء الأرثوذكسية الأب باسيليوس دبس، وحشد من عائلتي الشريف والحمصي وأهالي الميناء. ولفت كرامي إلى أنّ "الرهان كان على أنّ مدينة طرابلس هي خارجة عن دولة القانون والمؤسسّات منذ العام 2011 وحتّى تأليف حكومة الرئيس تمام سلام، والنتيجة كانت عندما حزمت الدولة أمرها وقررت تطبيق الخطة الأمنية، أن سلّم الجميع بوجود الدولة، لكنّنا حتى هذه اللّحظة لم نشعر نحن أهالي طرابلس والذين يعيشون فيها أن الدولة تريد طرابلس لأنّه أيضاً حتّى هذه اللّحظة لا نرى إلا الأمن في المدينة، وهذا شيء جيد لكنّه لا يكفي". وقال: "نحن وُعدنا بالأمن والإنماء في آن، وحتّى الآن نشاهد الأمن أمّا الإنماء فعلى الله سبحانه وتعالى، ونرى الكثير من المشاريع تقام في كلّ لبنان باستثناء الفيحاء، ويأتي هنا دور البلديات أن تلعب دورها في الإنماء، فالرهان كبير على دورها وعليكم حضرة الرئيس علم الدين، والحاجة كبيرة على الرغم من أن البلدية غير قادرة على تغطية جميع المتطلبات، لذلك النتائج هي أقل بكثير من المطلوب من البلديات وعلينا ان نقوم بجهد اكبر وانتاج أكبر لأنّ النّاس تنتظر النتائج والإنماء من البلديات، وكلّنا جبهة واحدة ويداً واحدة للمطالبة بالمشاريع التي تحتاجها طرابلس والميناء. وأؤكّد لكم أنّه عندما يجد هؤلاء الشباب فرص العمل الحقيقة التي تؤمن مستقبلهم، صدقوني ان المشاكل ستخف لا بل ستنعدم". وتابع: "أعود إلى النقطة الأولى ألا وهي الإنماء، لأنّه حتّى هذه اللّحظة لا توجد خطة واضحة للانماء في طرابلس، وما سمعناه خلال شهر رمضان المبارك حول رؤية رئيس الحكومة سعد الحريري الاقتصادية لطرابلس عندما وعد الطرابلسيين بأنّهم سيقومون بإعمار مدينة حلب فور الانتهاء من المعارك فيها، وأنا أقول إذا كانت هذه الخطة الاقتصادية لطرابلس فـ"على الدنيا السلام"، الغريب أنّنا غير قادرين على إعمار باب التبانة ويريدون منّا إعمار حلب، الوضع الاقتصادي يا إخوان لم يعد يحتمل وعلينا وضع أيادينا وتشابكها بعضنا مع بعض لوضع حد لهذا الوضع والخروج منه باذن الله". وتحدّث كرامي عن الانتخابات والتحالفات، فقال: "الكلام كثير عن الانتخابات الفرعية، وهناك كلام عن إجراء هذه الانتخابات في أيلول، لكنّني شخصياً أستبعد حدوثها، وكلّ السياسيين والمطلعين يقولون عن إجرائها في أيلول. على كلّ حال سواء كانت الانتخابات في أيلول أو أيار المقبل فنحن نعلن من هنا من مدينة الميناء أننا سنخوض الانتخابات دعماً وتحالفاً وترشيحاً وسيكون لنا لوائح وسندعم لوائح، وإن شاء الله سنكون على قدر آمال الناس الذين فقدوا الأمل بكل السياسين وبكل الطبقة السياسية، لكننا سنتقدم ببرنامج واضح لمصلحة المدينة وعلى اساسه نخوض الانتخابات". وفي الختام، طلب كرامي من "آل الشريف التقدّم من آل الحمصي وأهل الميناء للمصافحة والمصالحة ووأد الفتنة في مهدها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك