روت صحيفة" الاخبار" تفاصيل الخلاف الذي اندلع في مجلس الوزراء امس بين الوزيرين يوسف فنيانوس وجبران باسيل.
وكتبت الصحيفة: "لم يمر ملفّ التعيينات الدبلوماسية من دون نقاشٍ بين الوزراء خلال الجلسة أمس. أبرز المعترضين كان الوزير يوسف فنيانوس، مع الإشارة إلى أنّ "تيار المردة كان المكوّن الوحيد في الحكومة الذي لم يُستشر في ما خصّ التشكيلات"، بحسب مصادر وزارية. سأل فنيانوس باسيل "كيف يُعقل أن يعرف الصحافيون بأسماء السفراء قبلنا؟". وحين حاول وزير الخارجية سرد كفاءة عدد من الدبلوماسيين من زغرتا، ردّ فنيانوس بأنّ اعتراضه على "مبدأ أنّ الوزراء لم يطّلعوا على الملفّ قبل 48 ساعة أقلّه". وكان فنيانوس الوحيد أيضاً الذي استفسر عن التقارير السلبية المُرسلة في الـ2012 من السفارة اللبنانية في هولندا، بحق مدير مكتب باسيل السابق، رامي عدوان، الذي عُيّن في منصب سفير لبنان في فرنسا. نفى باسيل التقارير بحق عدوان، واضعاً إياها في خانة "خلافات شخصية داخل السفارة في هولندا". وحين ذكر فنيانوس لباسيل ما يُحكى عن أنّ تعيين سفراء ينتمون إلى التيار الوطني الحر في كلّ من واشنطن وباريس والفاتيكان هدفه الإعداد لمعركة وزير الخارجية إلى رئاسة الجمهورية بعد 5 أعوام، أجاب باسيل مُتهكّماً: "أوف... أوف. إذا القصة قصة رئاسة الجمهورية، منطلب منهم (السفراء) يشتغلولكم ياها". الردّ الحاد أتى من وزير الأشغال: "أنت (باسيل) وأنا نعرف جيداً من الذي يصنع رؤساء الجمهورية في لبنان. الأكيد أنها ليست السفارات". حاول الوزير يعقوب الصراف التدخل لمصلحة باسيل، عبر طلب الفصل بين رئاسة الجمهورية والتشكيلات الدبلوماسية، فقال له فنيانوس: "البارحة كانوا يريدون (التيار العوني) استبدالك، واليوم تريد الدفاع عنهم لكسب رضاهم".
(الأخبار)