وصف وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسبيان أن ما يقوم به الجيش في عرسال من حماية القرى والمدنيين وابعاد المخيمات عن المعارك العسكرية ومنع المسلحين من الدخول الى الاراضي اللبنانية هو عين الصواب، مؤكداً أن الجيش هو الجهة الوحيدة المخولة حماية عرسال.
وعبّر أوغاسبيان في حديث لـ"صوت لبنان 93.3"، عن قناعته بأن معركة عرسال كانت قادمة بسبب الموقع الجغرافي للجرود الذي لا يخضع لسيطرة النظام السوري والذي يفسح المجال للمقاتلين من اي جهة كانوا بالانتقال بسهولة عند الحدود بالاضافة الى وجود اللاجئين الذين يعتبرون المجتمع العرسالي داعماً لهم بحكم الانتماء المذهبي.
اما عن توقيت المعركة، فاعتبر اوغاسبيان ان الاحداث والعمليات العسكرية في سوريا ووقف اطلاق النار باتفاق روسي اميركي اعطى "حزب الله" المجال للتحضير لهذه المعركة التي تخاض في أرض صعبة ووعرة وبالتالي فهي ليست سهلة وقد تطول ولا يمكن التنبؤ بنتائجها السريعة.
وعن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن، لفت اوغاسبيان الى ان ملفات اقتصادية ستطرح بالاضافة الى موضوع تقليص المساعدات العسكرية وانعكاسها السلبي على الجيش، الى قضية الحرب على الارهاب وموضوع العقوبات المالية على "حزب الله".
وقال أوغاسبيان معلقاً على التشكيلات الدبلوماسية إننا في مرحلة التسويات، والمحاصصة هي العنوان الكبير في ما يحصل من انجازات في البلد.
وعن النقاش في موضوع سلسلة الرتب والرواتب، شرح أوغاسابيان التباين الذي حصل حول اقرارها مع الموازنة من عدمه، مؤكداً أنه كان من الضروري إنجازها لاعطاء الناس حقوقهم.