رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّه "لو أن كلّ المسؤولين عن الشؤون الزمنية العامة في أوطاننا يمارسون سلطتهم وواجباتهم بنور الحقيقة لنعم الشعب كلّه بالخير العام والعدالة والسلام واحترام كرامة الإنسان وحقوقه. ولو أنّ جميع المسؤولين عن الشأن العام اختبروا جمال الحقيقة التي تحرّر، لتحرّروا هم من مصالحهم المادية غير المشروعة وحساباتهم الآنية ومن تجارة المحاصصة، وحرروا غيرهم ، ولقدروا قيمة الأحرار الذين يستمدون قوتهم من كفاءاتهم وأخلاقيتهم واستقامتهم واحترامهم للقانون، لا من الاستزلام والاستقواء والولاء للأشخاص، ولبحثوا عنهم وعهدوا إليهم بالمسؤولية التي هم جديرون بها".
ودعا الشبيبة المارونية في لبنان وبلاد الانتشار إلى "عدم الخوف لأنّهم في قلب الله، كما دعاهم الى التشدد والتحلي بالشجاعة والشهادة للحق لبناء مجتمع أفضل حيث ما وجدوا والانطلاق كالنسور الى أوطانهم متجددين بالقيم الانجيلية والاخلاقية".
كلام الراعي جاء خلال ترؤسه قداساً احتفالياً في باحة الصرح البطريركي في الديمان، شارك فيه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ووفود الشبيبة المارونية المنتشرين في أميركا والأرجنتين وأوستراليا وكولومبيا وفرنسا وقبرص ومصر وأفريقيا واوكرانيا وسوريا والأراضي المقدسة والأردن وفلسطين والذين فاق عددهم الالف وخمسماية شاب وشابة، وعاونه مطارنة الانتشار ولفيف من المطارنة والكهنة والرهبان، وخدمت القداس جوقة المدرسة الأنطونية بقيادة الأب فادي طوق.