تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ملف التفاوض مع سوريا بعد معركة الجرود؟!

Lebanon 24
23-07-2017 | 17:42
A-
A+
ملف التفاوض مع سوريا بعد معركة الجرود؟!
ملف التفاوض مع سوريا بعد معركة الجرود؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب خالد عرار في صحيفة "الديار": "تندرج معركة حزب الله التي يخوضها مجاهدوه ضد الإرهاب التكفيري في السلسلة الشرقية وفي جرود عرسال في سياق المواجهة المفتوحة مع العدو الصهيوني منذ حرب تموز 2006 التي انخرط فيها بعض العرب وأدواته في لبنان وقرار حزب الله بسحق الإرهابيين في جرود عرسال ليس فقط لأنهم يهددون الإستقرار الداخلي في لبنان بشكلٍ دائم بل لأنهم يشكلون ذراع إسرائيل في ظهر المقاومة والتكتيكات التي استعملها حزب الله منذ اللحظة الاولى لإنطلاق المعركة كانت محط متابعة دقيقة من قيادة أركان العدو الصهيوني، وأراد حزب الله من خلالها أن يبعث برسالة شديدة اللهجة لهذا العدو من خلال السيطرة السريعة على جبالٍ ترتفع عن سطح البحر 2,315 متر كانت «جبهة النصرة» قد تحصّنت فيها، كما استطاع مجاهدوحزب الله إسقاط الخطوط الدفاعية الأولى للإرهابيين بكلفةٍ ما زالت دون المتوقع. وأكدت مصادر سياسية مطلعة أنه مع انتهاء معركة عرسال ستقفل الملفات الميدانية والأمنية المتداخلة بين سوريا ولبنان ويبقى ملف النازحين السوريين الذي سيوضع على نارٍ حامية من أجل وضع الحلول السريعة له وذلك عبر حكومتي البلدين بعدما رفضت الحكومة السورية مناقشة ملف النازحين عبر وسطاء. وأشارت المصادر الى أن حل ملف النازحين السوريين يحتاج إلى رجال سياسة بمقدورهم مقاربة الملفات الإستراتيجية والمفصلية بواقعية سياسية وبتجاوز العصبيات والأحقاد والإعتراف بخسارة الرهانات ولا يحتاج لعناء السفر وقطع آلاف الأميال لمناقشة هذا الملف في البيت الأبيض. وتمنت المصادر من الحكومة ان تتخذ قرار التفاوض مع الحكومة السورية بشأن النازحين بملء إرادتها بدل أن يفرض عليها الأمر وسيُفرض لأن السعودية دفعت مصر للتوسط مع الحكومة السورية لإدخال منطقة الغوطة الشرقية إلى المناطق المنخفضة التوتر وهذا الامر سيفتح الباب أمام القاهرة للعب دور تقريب وجهات النظر بين الرياض ودمشق. هذه الإنعطافة السعودية توقعها سياسي لبناني مخضرم بعد بروز الأزمة الخليجية بين قطر والدول الأربعة المعروفة. والإنعطافة السعودية ترى المصادر بأنها تأتي بعد إدراك الرياض أن المشغّل الأميركي للإرهاب في المنطقة قرّر وقف استثماره بهذه الأدوات ولذلك إعتراف بعض وزراء حكومة الرئيس سعد الحريري بشرعية الحكومة السورية والرئيس الدكتور بشار الأسد لا يقدّم ولا يؤخّر لأن من يعاني من ازمة النزوح وانعكاساتها العميقة الإقتصادية والأمنية هم اللبنانيون فإمّا أن تعمل هذه الحكومة على رفع معاناة اللبنانيين او ترحل والرحيل يجنّبها مرارة كأس الإعتراف بشرعية الحكومة السورية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك